٢٠٢٠ إلى ٢٠٢١ هي سنوات الفجور الإنساني وفائض القوة لحزب الله من سلسة اغتيالات وتصفيات روج لها الحزب على انها احداث عابرة :
4 أبريل: اغتيال محمد علي يونس (قائد في جهاز مكافحة التجسس بحزب الله) في كمين قرب النبطية
4 يونيو: اغتيال أنطوان داغر (مسؤول مخاطر في بنك بيبلوس) بطعن في مواقف سيارته في الحازمية
4 أغسطس: انفجار مرفأ بيروت انفجار حوالي 2750 طن نترات أمونيوم، أسفر عن مقتل 218 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 7000 وتشريد نحو 300 ألف
1 ديسمبر: اغتيال الكولونيل المتقاعد أنطوان دغفال (جمارك) في ظروف مشبوهة في بيروت
2 ديسمبر: مقتل الكولونيل المتقاعد منير أبو رجيلة (جمارك) في منزله في قرطبا
21 ديسمبر: اغتيال جو بجاني (مصور صحفي وثّق موقع انفجار المرفأ) بالرصاص أمام منزله في الكحالة
2021
4 فبراير: اغتيال لقمان سليم بالرصاص في سيارته في بلدة العدوسية جنوب لبنان
مايو : إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل
1 أغسطس: اشتباكات مسلحة في خلدة بين أنصار حزب الله وقبائل عربية خلال موكب جنازة، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص على الأقل
4-5 أغسطس: اشتباكات محدودة في بيروت بمناسبة ذكرى انفجار المرفأ، وإطلاق صواريخ من الجنوب ردت عليها إسرائيل بضربات جوية
6 أغسطس: حزب الله يعلن مسؤوليته عن إطلاق 19 صاروخاً باتجاه إسرائيل
14 أكتوبر: اشتباكات الطيونة (ايار 7 الصغير ) في بيروت اندلعت خلال تظاهرة لحزب الله وأمل ضد القاضي طارق بيطار (المحقق في انفجار المرفأ) وأدت إلى إطلاق نار ورشاشات وقذائف أدت إلى ٧ قتلى و32 جريحاً
هذه الاحداث هي جزء لا يتجزأ من فائض قوة حزب الله داخليا التى كانت تصفيات سياسية واغتيالات ضخمة سابقا انتقلت الى اغتيالات امنية ولمواطنين في الداخل اللبناني وتوسع القبضة الأمنية للحزب لخنق المواطنين بشكل مباشر
عندما تحدّثنا عن خطورة ما يجري داخل الأحياء الداخلية في بيروت، وعن التواجد العسكري للحزب فيها، تناولوني بكل أنواع التخوين والشتائم والترهيب وتهديدات القتل.
اليوم، لم أسمع صوتًا، ولم أقرأ أي توضيح بشأن ما عثرت عليه القوى الأمنية داخل شقة في رأس النبع من أسلحة وأجهزة اتصال وخرائط.
فكم من شقة مماثلة لا تزال موجودة في بيروت؟ وماذا تنتظر القوى الأمنية أكثر لتبدأ حملةً مكثفة لتطبيق قرار مجلس الوزراء بجعل بيروت مدينةً منزوعة السلاح؟
أم ستبقى بيروت رهينة كابوس 7 أيار؟
#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث.
أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها.
لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين.
والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني.
قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا.
وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات.
الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية.
نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون.
ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون.
@AJArabic
بمناسبة الحديث عن الاعمال الارهابية الانتحارية
يشيع في الاوساط بان تنظيمات مجرمة مثل القاعدة وغيرها هي من بدأت العمل الانتحاري الارهابي البغيض … لكن الحقيقة تقول التالي
اول عملية انتحارية من منطلق ديني جهادي … في التاريخ المعاصر ،، قام بها حزب الدعوة الاسلامية الذي يحكم في العراق اليوم ،،، عام ١٩٨١ ، حيث قام انتحاري يدعى حركيا (ابو مريم الكرادي) بتفجير نفسه بسيارة مفخخة دخلت حرم السفارة عنونة وفجرها ليتسبب بتدمير كامل لمبنى السفارة واستشهاد ٦١ موظف من بينهم السفير وزوجة الشاعر الكبير نزار قباني ،،، بامر وادارة ايرانية كاملة وبتسهيل ودعم حركة امل والقواعد التأسيسية لحزب اللات الارهابي
للتاريخ وللاجيال الجديدة مع التحية …لـ #ايتام_ايران ممن لا شرف لهم … لا طبتم خاطرا
50 ألف مقاتل إيراني دخلوا بطريقة غير شرعية إلى الجنوب اللبناني ، قتل منهم 10 الف :
في إحدى المقابلات التلفزيونية، أثار أحد المدافعين عن محور الممانعة جدلاً واسعاً بعد ردّه …
مشيراً إلى وجود جهات أخرى شاركت في القتال، وأضاف أنّ «خمسين ألف إيراني كانوا في لبنان، قتل منهم عشرة آلاف» …
الا أن هذا التصريح ، الذي جاء في سياق الدفاع عن دور حلفاء محور الممانعة
حيث أنّ هذا الكلام يعيد طرح مسألة دخول مجموعات مسلّحة أجنبية إلى لبنان ودور المؤسسات الرسمية في ضبط السلاح والوجود العسكري غير الشرعي، مطالبين الدولة بالتحقيق في هذه المعطيات واتخاذ الإجراءات اللازمة
من بعد بث التقرير الذي يكشف تنكيل حزب الله وسرايا المقاومة بأهالي عبرا ، العناصر اختفوا واتجهوا إلى العراق بدل ان يتم إلقاء القبض عليهم من قبل القضاء العسكري والأجهزة الامنية
من سهل هروبهم ؟ ومن حمى الارهابين في حزب الله طيلة السنوات الماضية ؟
انشروا قصة الضحية القبطان وسيم الثمين
تتهم إحدى مستشارات رئيس الحكومة السابق حسان دياب الدولة اللبنانية ومسؤوليها، وفي مقدمتهم الرئيس رفيق الحريري، بالتقصير لأنها لم تعد خططاً وبرامج وملاجئ لمواجهة أزمة النزوح.
▪︎ لكن في أي دولة طبيعية، وحتى في معظم الدول النامية، تبنى المدارس لتعليم الطلاب لا لإيواء النازحين واللاجئين. وظيفة الدولة هي الاستثمار في التنمية وبناء المؤسسات، لا التخطيط المسبق لحروب يقررها طرف خارجها ومن دون علمها أو موافقتها.
▪︎ مع ذلك، فإن مواجهة الأزمات تبقى من مسؤوليات الحكومات، وهذا ما فعلته حكومات الرئيس رفيق الحريري خلال عدواني 1993 و1996. وبصماته، على صعيد الدولة أو على الصعيد الشخصي، لا تحتاج الى من يتحدث عنها.
▪︎ أما السؤال الحقيقي الذي تتجاهله المستشارة: هل نسق حزب الله، ولا سيما بعد عام 2000، مع أي مؤسسة دستورية عندما قرر، هو أو من يقف خلفه، إشعال الحروب؟
▪︎ حرب تموز، وحرب الإسناد، ثم الحرب التي خيضت بذريعة الثأر لعلي خامنئي، جميعها اندلعت بقرار اتخذه الحزب خارج مؤسسات الدولة، ثم فرض على الدولة أن تتحمل النتائج البشرية والاقتصادية والاجتماعية.
▪︎ بالنظر إلى ما كُشف من شبكة الأنفاق الضخمة، والتي تعكس حجم الاستثمارات التي ضخها الحزب في بنيته العسكرية، ألم يكن أولى به أن يخصص جزءاً يسيراً من تلك الأموال لإنشاء ملاجئ طوارئ تحمي المدنيين الذين يزعم الدفاع عنهم؟ أليس من يتخذ قرار الحرب مسؤولاً أيضاً عن توفير الحد الأدنى من الحماية لمن سيدفعون ثمنها؟
▪︎ ثم ماذا عن حكومتها هي؟ عندما كانت في السراي الحكومي، هل أعدت خططاً وطنية للطوارئ؟ هل وضعت استراتيجية للملاجئ أو لإدارة الكوارث؟ أم أن هذه المسؤولية تصبح مطلوبة فقط عندما يراد استخدامها لتصفية حسابات سياسية مع رفيق الحريري؟
▪︎ لكن يبقى الأخطر في كلامها ليس هذا التوظيف السياسي، بل مقدار الكراهية والعنصرية التي ينطوي عليها خطابها تجاه السوريين.
▪︎ اللاجئون السوريون لم يحتلوا المدارس كما توحي روايتها، بل أقيمت لهم مخيمات عاشت ظروفاً قاسية، وتعرض سكانها لانتهاكات موثقة من منظمات إنسانية وحقوقية عديدة، في ظل حملات تحريض متواصلة شارك فيها الحزب وحلفاؤه.
▪︎ المؤسف أن الحزب الذي تدافع عنه كان شريكاً أساسياً في الحرب السورية، وأسهم في تعميق مأساة ملايين السوريين، وفي إنتاج واحدة من أكبر موجات النزوح في المنطقة، كما فتح جرحاً تاريخياً في العلاقات بين الشعبين اللبناني والسوري.
▪︎ الطامة الكبرى أن هذه الذهنية المنحرفة المشبعة بالخطاب المذهبي كانت هي من تقود مؤسسات الدولة، وترسم السياسات وتنفذها، وتشرعن الاضطهاد المادي والمعنوي بحق فئات معينة.
▪︎ هو قالب واحد يجمع بين نماذج متعددة من أمثال منير شحادة، محمد عبيد، والمستشارة إياها... وما خفي أعظم.
على الهامش: ما قالته بهية الحريري هو مجرد افتعال مكشوف لإعادة تدوير قيم الاستقطاب التقليدي. فكل عمليات "القضم" الديموغرافي والجغرافي للحزب في صيدا حصلت بتغطية منها. وحجم ومستوى ولغة الرد عليها من الحزب كانت أقل بكثير مما يفعله الحزب بحق نائب لا يمثل سوى حالة فردية، أو شخصية تحاول لعب أدوار سياسية، أو إعلامي أو صحافي. أو بمعنى آخر "متفق عليه".
الدولة اللبنانية نفذت مجموعة من الإجراءات الأمنية والإدارية استهدفت منظومة الرقابة داخل مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي ومعبر المصنع على الحدود مع سوريا.
الإجراءات شملت نقل عدد كبير من الموظفين الأمنيين والإداريين الذين كان يُعتقد أنهم يخضعون لتأثير الحزب وغالبيتهم من الشيعة، وكانوا يوفرون غطاءً لمرور بضائع ومواد مهربة وممنوعة بصورة شبه يومية.
#لبنان
طفح الكيل ولا قداسة لأحد منكم..
سؤال: ما هو الفرق بين العونيين والقواتيين؟
هل يعلم وزير الطاقة والمياه جو الصدّي بأن الكهرباء معدومة في العاصمة #بيروت، والتغذية فيها صفر ساعة؟؟
وهل يعلم وزير الطاقة والمياه بأن تغذية بيروت بمياه الشرب شبه معدومة وبأن مافيات الصهاريج باتت تتحكم بالبلاد والعباد مع عصابات المولدات؟.
#لبنان
المتأيرن محمود قماطي يهدد الدولة اللبنانية التى يحمل جنسيتها من اجل "تمكين الاحتلال والاختراق الايراني لوطنه "
مهددا امنياً مطار بيروت والسفراء الاجانب في لبنان !
ألم يحن للدولة اللبنانية توقيف ومحاكمة امثال هذا الارهابي الداعشي وسحب جنسيته !
Arjantin Milli Takımı, eskiden böyle çirkef ve kaba bir imaj taşımıyordu; bu dönüşüm, Stanford Hapishane Deneyi’nde olduğu gibi, küçük kötülüklere göz yumuldukça adım adım gerçekleşti. Turnuvanın başında masum görünen fauller, itişmeler ve hakemlere baskı gibi davranışlar, zaman içinde görmezden gelindikçe normalleşti ve büyüyerek bütün dünyanın nefret ettiği, sportmenlikten uzak, kaba saba bir takım kimliğine evrildi. Kötülük yapanı görmezden gelmek, onu cesaretlendirir ve daha da kötüleştirir; çünkü cezasızlık, sınırları belirsizleştirir ve ahlaki çürümeyi hızlandırır. Bu nedenle acil adalet, hem sahada hem hayatta vazgeçilmezdir: küçük ihlalleri anında cezalandırmak, büyük faciaların önünü keser, adaleti tesis eder ve toplumları ya da takımları, yavaş yavaş çürümekten korur.
موضوع قانون العفو حساسٌ جدًا، لأنه يمسّ مستقبل آلاف الأشخاص الذين سُجنوا ظلمًا، أو من دون محاكمة، أو نتيجة تلفيق تهم. لذلك، يجب التعامل معه بهدوء وحكمة، وإلا فقد نخسر القانون برمّته. هناك من لا مصلحة له في إقرار هذا القانون، أو في إجراء أي تعديل يتيح للعدالة أن تأخذ مجراها. والأيام المقبلة ستكون دقيقة وحاسمة، وإذا استمر الجميع على هذا المنوال، فلن نصل إلى النتيجة المرجوة.
فلنضع مشروع قانون إلغاء عقوبة الإعدام جانبًا إلى حين إقرار قانون العفو والبدء بتطبيقه. وبعدها يمكن إدراجه على جدول أعمال أقرب جلسة، بحيث يستفيد منه كل من تنطبق عليه شروطه، من دون تعريض هذا الملف الحساس لأي تعقيدات إضافية.
يعمل وزير الاتصالات شارل الحاج على مشروع مرسوم لإعادة هيكلة وزارة الاتصالات، ظاهره إصلاحي لكنّ باطنه تدميري ويتعارض مع روحية الدستور والوفاق الوطني.
بحسب المعلومات، فإنّ المشروع المقترح غير قائم على مبرّرات موضوعية واضحة، ولن يؤدي إلى تحسين الأداء الإداري أو رفع كفاءة المرفق العام.
بل جلّ ما سيفعله أنّه سيُحدث خللاً في التوازنات الطائفية في مديريات الوزارة على حساب الطائفة السنّية، التي ستخسر "مديرية الاستثمار والصيانة" (يتولاها السنّي باسل الأيوبي).
الهيكلية الجديدة التي يقترحها الوزير ستُلغي مديريتي الاستثمار والصيانة (يتولاها سنّي)، والتجهيز (يتولاها مسيحي) وتبقي على ثالثة هي مديرية البريد (يتولاها علوي) مقابل استحداث مواقع قيادية جديدة، لا سيما منصب "المدير العام للاتصالات".
وتقول المعلومات كذلك، إنّ المرشح لمديرية الاتصالات المستحدثة، سيكون ناجي إندراوس الذي يشغل اليوم مديرية التجهيز، مع حفاظ العلوي محمد يوسف على منصب المدير العام لمديرية البريد... وبذلك يطير المنصب السنّي بلا أي تعويض للطائفة بمنصب آخر.
على الوزير شارل الحاج التفكير في كيفية تحسين خدمات الوزراة التي تراجعت في عهده، وخصوصاً خدمة الانترنت التي كانت أفضل بأضعاف في حمأة الأزمة الاقتصادية... أليس أفضل من العبث بالتوازنات الطائفية في البلاد؟
أدعو رئيس الحكومة نواف سلام إلى استدراك هذا الأمر، وعدم السقوط بهذا الفخّ.
(في الصورة: الوزير شارل الحاج يطفىء نار الفتنة)
@nawafsalam@HageCharles
تلاعب الياس بو صعب القومي السوري ، بمصير السجناء عبر الضغط على السجناء باتصال إلى داخل السجن !
هذا التحريض سينتج عنه إعدامات ميدانية فتن وخطر على السجناء السنة من قبل سجناء المخدرات ، نتيجة الفتنة التى يزرعها إلياس بو صعب !
@nawafsalam@LBpresidency