عيسى الخوري يحقّق مع معهد البحوث الصناعية لادخاله شحنة اسمنت من دون فحوصات وطلب اتّخاذ الاجراءات القانونيّة بحقّ المتقاعسين
وجّه وزير الصناعة جو عيسى الخوري كتاباً إلى مدير عام معهد البحوث الصناعية "طلب فيه إجراء تحقيق فوري مع الموظفين المعنيّين بإدخال شحنة إسمنت عبر مرفأ طرابلس لصالح شركة دير عمار ميتال ش.م.م دون إخضاعها للفحوصات اللازمة لدى معهد البحوث الصناعية، وإتخاذ الإجراءات المناسبة بحقّهم."
وإذ شدّد عيسى الخوري على "إيداعه كافة المستندات المتعلّقة بالملف ونتيجة التحقيق بالسرعة القصوى."
وأضاف في كتابه:" لقد تبيّن أن الشحنة المذكورة تم إدخالها بناء على إفادة صادرة عن معهد البحوث الصناعية وموجّهة لإدارة الجمارك اللبنانية تفيد بأن "البضاعة غير خاضعة لأحكام المراسيم الإلزامية المكلف بتطبيقها و/أو لكونها بكميات إفرادية قليلة".
علماً أنّه لا يمكن إدخال الإسمنت المستورد إلى السوق اللبناني إلا بعد الحصول على إفادة صادرة من معهد البحوث الصناعية بالموافقة، وذلك بموجب المرسوم رقم ٩٧٦٦ تاريخ ۲۰۰۳/۳/۱۱ (إعطاء صفة الإلزام للمواصفة القياسية اللبنانية رقم ٥٣ المتعلقة بالإسمنت).
وكان مدير عام وزارة الصناعة أبلغ المديرية العامة للجمارك بموجب كتابه رقم ٢٠١٦/١٣٤٩ - ۲۱٥ ص تاريخ ۲۰۲٦/٧/١٥ بذلك.
ولما كان عمل معهد البحوث الصناعية يتعارض مع المراسيم المرعية ويخالف تعليمات وزارة الصناعة ويمكن أن يتسبّب بمخاطر كبيرة خاصة لجهة السلامة العامة في الأبنية والإنشاءات في حال عدم مطابقة الشحنة للمواصفات، طلب الوزير عيسى الخوري من معهد البحوث الصناعية سحب الإفادة المذكورة وإبلاغ المديرية العامة للجمارك بقرار السحب وعدم العمل بها".
بين الوقائع والأخطاء: قضية شيباني.. خاسران ورجل دولة
١- في ٢٤ شباط ٢٠٢٦، عيّنت إيران محمد رضا شيباني سفيرًا لها في لبنان.
٢- في ٢٤ آذار ٢٠٢٦، سحبت وزارة الخارجية اللبنانية الموافقة على اعتماده سفيرًا إيرانيًا معيّنًا في لبنان، وأعلنته شخصًا غير مرغوب فيه، مع إلزامه مغادرة الأراضي اللبنانية في مهلة أقصاها ٢٩ آذار ٢٠٢٦، بعد تدخّله بالشأن الداخلي اللبناني.
٣- منذ ٢٤ آذار ٢٠٢٦، لم تعد تسمية شيباني بـ"السفير الإيراني المعتمد في لبنان" صحيحة، لأن الموافقة اللبنانية الرسمية على اعتماده سُحبت، ولم يُقدّم أوراق اعتماده رسميًا، وبات "السفير الإيراني السابق غير المعتمد وغير المرغوب فيه في لبنان".
٤- منذ ٢٤ آذار ٢٠٢٦، أصبح وجود شيباني على الأراضي اللبنانية غير قانوني، مع منحه مهلة للمغادرة انتهت في ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
٥- التأشيرة الدبلوماسية لشيباني لم تبقَ سارية حتى ٢٤ آب ٢٠٢٦، بل انتهت صلاحيتها قانونيًا منذ إصدار وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي قرار اعتباره "شخصًا غير مرغوب فيه (persona non grata)" في ٢٤ آذار ٢٠٢٦، وبالتالي أصبح وجوده في لبنان، اعتبارًا من ذلك التاريخ، غير قانوني.
٦- الإقامة العادية، أي من دون صفة دبلوماسية، التي منحتها المديرية العامة للأمن العام اللبناني لشيباني في ٢٤ آب ٢٠٢٦ لمدة ستة أشهر، "غير سليمة قانونيًا" لأنها تتعارض مع قرار نافذ صادر عن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي في ٢٤ آذار ٢٠٢٦. ورغم الصلاحية الممنوحة للمدير العام للأمن العام لإصدار هذا النوع من الإقامات في بعض الحالات، فإن منحها لا يكون سليمًا قانونيًا ما دام القرار الصادر عن الجهة الرسمية المختصة، أي وزارة الخارجية في ٢٤ آذار ٢٠٢٦، لم يُعدّل أو يُلغَ.
٧- الوزير رجّي لم يخسر معركته في تطبيق القانون، ولم يتراجع عن قراره، إذ استخدم الصلاحية الممنوحة له ضمن حدودها القانونية في ٢٤ آذار ٢٠٢٦. أما تنفيذ إجراءات المغادرة أو الترحيل، فيقع على عاتق الأجهزة الأمنية المختصة، وليس على عاتق وزارة الخارجية.
٨- إن تسويق الممانعين لفكرة أن رجّي خسر معركته غير صحيح بتاتًا، إذ إن كل الرهانات التي روّجت لرضوخه أمام الضغوط والتراجع عن قراره لم تتحقق. فقد تمسّك بقراره وبمبدأ تطبيق القانون، دفاعًا عن السيادة اللبنانية وكرامة الدولة في مواجهة التجاوزات الإيرانية.
٩- من خسر معركته هما طرفان: الأول، السلطة اللبنانية وأجهزتها التنفيذية، التي تخبّطت منذ البداية، فتلكأت في التنفيذ واتجهت نحو تسوية قائمة على "تدوير الزوايا"، لا تليق بهيبة ودور وكرامة الدولة. والثاني، الفريق الممانع، الذي فشل في كسر قرار رجّي، كما فشل في الحفاظ على الصفة الدبلوماسية لشيباني أو إعادة اعتماده سفيرًا لإيران في لبنان.
#يوسف_رجّي
@YoussefRaggi 🇱🇧
- لدينا دولة شرعية هي تنطق باسم الشعب ولا شرعية لأي جهة أخرى
- استعادة سيادة الدولة لا تقتصر على الشق العسكري بل تتضمن الأمني والقضائي والمالي والإداري
- لا تقوم مواجهات او حرب إذا تقدمت الدولة على كل هذه الأصعدة.
#غسان_حاصباني
السفير ميشال عيسى: لم يتمّ التوصّل بعد إلى اتّفاق وقف الإعتداءات الإسرائيليّة لأنّ "حـ ـزب الله" لم يُسلّم سـ ـلاحه و"الحزب" لا يريد فعل شيء فلماذا نطلب من إسرائيل فعل كلّ شيء؟
بإيلول الشهداء، ما منمرق حدّ هالحدث مرور الكرام… لأنو هني مش بس ذكرى، هني سيرة رجال كتبوا بدمّن معنى الوفا والأرض والحرية.
ومتلو كتار… وما قلّوا.
راحوا عن عيوننا، بس ما راحوا من وجداننا. تركوا خيالُن واقف عالسلاح، وتركوا وراهن وطن اسمو لبنان، وقضية اسمها الكرامة.
هني اللي دعسوا عَ الموت وما تراجعوا، واللي صاروا خيلات، بس ظلّوا حاضرِين بكل حجر، بكل جرس كنيسة، بكل أرزة، وبكل قلب بعدو مؤمن إنو لبنان ما بينحني.
بإيلول، منوقف حدّ ذكراهن ونقول:
اللي راحوا شهداء ما ماتوا… واللي حملوا الراية بعدن حاملينها.
سجّل يا إيلول:
الراحوا وبعدن في قوات… يعني بعدن ما راحوا.
شهداؤنا أمانة، ولبنان قضيتنا، والراية ما بتنزل. 🇱🇧
#ايلول_الشهداء #القوات_اللبنانية #شهداء_المقاومة_اللبنانية #لبنان