@m________011@6niiiyn والله لا عجب أصلا أغلبهم إذا مو كلهم تلاقي حساباتهم غريبه وجديدة مسوينها عشان يهاجموا الإسلام والمسلمين، وحتى ألفاظهم جدا نابية وهجومية وعنيفة
ف حق والله إنهم ذباب إلكتروني الله يفضحهم ويبيدهم ويخلص المسلمين من أذاهم
@ah_a06@1imec من تعرف على الله عز وجل بأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى وأفعاله أحبه لا محالة وتعلق قلبه به وحدهُ عن غيره سبحانه.
وأسأل الله بأن يغمر قلوبنا بمحبته والتعلق به وحده .
تسمحون لي أنقل لكم ما تعلمته من شيخي في شيء من آداب القرآن؟
يقول الله سبحانه:
- ﴿وأعرِض عن الجاهلين﴾
ويقول سبحانه:
- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾
ويقول سبحانه:
- ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾
قالَ لي:
هذه الآيات نزلت على النبي محمد ﷺ وكانت تربيةً له، حيث كان يقول الحق البيّن ويُقابل بالتكذيب والضحك والاستهتار .. وهذا ما يثير الغيرة والقهر عن المؤمن، والرسول ﷺ بشر وأكيد أنه تألم مما واجه من جهالة قومه!
فتنزل عليه القرآن، جبرًا لقلبه، وكأنه يشرح له عادات الإنسان وضعف إدراكه، وأيضًا يربيه ويعزز فيه أنه من أدب المسلم ورفعة شأنه أن يعرضَ عن جهالة الجاهل في الحياة!
وأكييييد جدًا أنك الحين قد تواجه في حياتك أو أيامك الكثير من جهل الجهّال من حولك، أو تواجه ما يثير غضبك أو قهرك .. ولكن بالرغم من أنك تستطيع أن ترد الصاع بصاعين القرآن يريدك أن تتجاوزهم فقط، مروءة!
ومن قديم الحِكَم: " رُبَّ هَجْر، أشد من هُجْر "
الهَجْر (بفتح الهاء): الترك والإعراض.
والهُجْر (بضمها): الإفحاش في القول.
وكم تقابل في حياتك من يتفحّش بالقول واللسان والفعل!
لا يوجد أرفع من هجره، ورفع نفسك من كلّ ما يدنّس طبعها.
طولت عليكم، بس والله كلامه جميل جدًا وحبيت أنقله لكم ❤️❤️
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود، أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول
«طلع الأمر سهل وأنا شايل همّه، وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»
قال عبدالله المزن�� رحمه الله:
ارتحت كثيرًا عندما أيقنت أن الدعاء يأتي بكل شيء! حتى الحاجات التي أمرها بين أيدي الناس، يأتي بها الله بالدعاء ، الله قادر أن يأت�� بكل شيء مهما كان عظيمًا! وعلى قدر إيمانك بقوة الدعاء وعظيم أثره، يؤتيك الله من خيراته وبركاته حتى ترضى!❤️❤️
لماذا خلق الله الحيوانات المفترسة والمؤذية، كالحيات والعقارب مثلا؟
لا شك أن الله تعالى خلقها لحكمة، ومن ذلك:
١. بيان قدرة الله تعالى في الخلق، وكيف خلق المتقابلات النافعة والضارة.
٢. أن يعرف الإنسان ضعفه أمام بعض خلق الله، فكيف أمام الله تعالى؟!
٣. أن يلجأ الع��د إلى الله في طلب الحفظ، بالمواظبة على أذكار الصباح والمساء، وأن يرقي نفسه، وأن يدعو إذا أصيب.
٤. أن يتعظ بها، فلا يتشبه بها في العدوان والإيذاء المادي والمعنوي.
٦. الحفاظ على التوازن البيئي.
٧. الاستفادة مما فيها من فوائد ومنافع، كاستخلاص بعض العقاقير والأدوية من سمومها.
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
قال المحدث الالباني رحمه الله:
ومعلوم في الشرع وعند أهل العلم به أن الأصل في الرجل أن يخرج من داره ليعمل لصالح أهله وذويه ، وعلى العكس من ذلك فالأصل للمرأة أن تظل في بيتها، وألا تخرج عنه، عملا بقول ربها تعالى
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )