بتوقيت غـ𓂆ـزَّة يوم الأحد 12 أكتوبر 2025 الساعة الرابعة عصرًا تقريبًا منذ عام، كُتبت لحظةٌ جديدة في ذاكرة غـ𓂆ـزَّة ورحل صالح الجعفر𓂆وي تاركًا خلفه حكايةً لا تُختصر بصورة، ولا تُمحى بمرور الزمن
....
كان يحمل كاميرته ليُخبر العالم ماذا يحدث… فأصبح هو الخبر الذي أبكى محبّيه.
يا صالح، مرّ عامٌ على رحيلك، لكنّ الزمن لا يملك أن يأخذ منّا أثر الذين عاشوا للحقيقة.
عامٌ مضى على الغياب، وأمّا الحضور… فلا يزال
وثلاثُ سنواتٍ من الانتظار والثبات،
وثلاثُ سنواتٍ أثبتت أن الخذلان قد يؤخّر الحلم،
لكنه لا يلغيه فليبقَ وعدُ الله حقًّا،وليَبقَ الحقُّ حقًّا وإن طال الطريق،وليَبقَ للثبات أهله،وللصبر أهله،
وللتاريخ كلمته التي لا تمحوها الأيام
فقد تطول الليالي لكنّ الفجر لا ينسى طريقه
#طوفان_الأقصى
وللحرّيّةِ الحمراءِ بابٌ.. بكلِّ يدٍ مضرّجةٍ يُدَقّ…
استيقظنا على حلمٍ تمنّينا لو اكتمل،فلم نكد نفيق منه حتى دخلنا كابوسًا تمنّينا لو يتوقّف.
كان الحلم قصيرًا،لأننا كنّا وحدنا،وكان الكابوس طويلًا،
لأنكم تركتمونا وحدنا.
مرّت الأيام، ثم الشهور، ثم السنوات،وظلّ الوجع يطول،
بل كان ترجمةً لمرحلةٍ كاملة من صراع الحق والباطل،
وكشفًا لما تختزنه هذه الأرض من صراعٍ ممتد؛
صراعٍ لم يكن يومًا على يومٍ أو حدث،
بل على حقٍّ وهويةٍ وأرضٍ ووجود.
وما تلاه إلى يومنا هذا،وما سيأتي بعده،
ليس إلا فصلًا آخر من الحكاية ذاتها.
ثلاثُ سنواتٍ من الكابوس،.
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾
إن كان الكريم من الناس لا يرضى أن يرى حاجةً إلا سعى في قضائها، فكيف بربّ الناس، أكرم الأكرمين؟
فلا تُرهق قلبك بتفاصيل الغد، ولا تحمل همّ ما لا تملك أمره. سلّم أمرك لله، وتوكّل عليه بيقين، واطمئنّ؛ فما دام الله هو المدبّر، فكل ما يأتيك بقدرٍ وحكمة، وسيأتيك الخير في وقته.
ترى أرضك تُجرَّف على الهواءوأشجار زيتونك تُقتلع أمام عينيك وأنت مذيعٌ اعتاد أن ينقل الاخبارفإذا بالخبر هذه المرةأرضك أنت في الضفة لا تُقتلع شجرة فقط تُقتلع معها ذاكرة وحكاية وحقٌّ يحاولون انتزاعه من المكان الجرافة تهدم الأرض لكنهالاتستطيع أن تهدم الروايةفبعض الأخبارلا تُروى تُعاش
هم ليسوا أرقامًا
هم 112 كوكباً....
و خلف الرقم 112 حكاية، و112 عائلة، و112 حلمًا انقطع قبل أوانه.
كان لكل واحدٍ منهم اسم ووجه وصوت واحلام وبيت ينتظره.
اللهم ارحمهم واغفر لهم، وأنزل على قبورهم نورًا وسكينة، واجعلهم من أهل الجنة، واربط على قلوب أهلهم وارزقهم الصبر والقوة.
﴿ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
ماأجملها من دعوةٌ تشبه حضنًا دافئًا لقلبٍ متعب يارب، ماعدنا نعرف كيف نصف ما في قلوبنا ولا كيف نحكي لك عن التعب الذي أثقل أرواحنا، فأنت تعلمه قبل أن ننطق به، وتراه قبل أن تفيض به أعيننا. يارب، إن كان في القلب
فأنت وحدك القادر ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ياالله، إذا تعبت قلوبنا من الانتظار، فذكّرها أن أجمل الأقدار تأتي بعد صبر وإذا أوجعتها الحياة، فذكّرها أن وراء كل ألمٍ رحمةوإذا خافت من الغد، فذكّرها أن الغد كله بيدك، وأنك أرحم بها