"من أراد الاستكثار مِن فضل الله مِن الحسنات فليقل : اللَّهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنَّه يُكتب له مِن الحسنات ما لا يحيط به حصرٌ ، ولا يتصوَّره فكرٌ ، وفضل الله واسعٌ "
تحفة الذاكرين | الشوكاني
كثير من الطالبات
يلتحقن بكلية الشريعة لا لأجل التفقه في دينها والتعبد لله بطلب أعظم العلوم
ولكن لأجل نيل شهادة ذات مسار سهل في منظومته الحالية!
ثم بعضهن
حين تطرق أسماعهن أحكام الشرع وعمق معاني الوحي ..
يعود ذلك عليها بالأثر الحسن في دينها وخلقها
فتتغير لما فيه خير في دينها ودنياها ..
وبعضهن
مخذولات خاسرات ..
لو تناطحت أمامها الجبال ما صدها ذلك عن هواها شيئا ..
كالتي تغش مستهينة بنظر الله ﷻ ..
أصبحنا بحاجة إلى إحياء الشريعة في نفوس من انتسب للشريعة!
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لم أرى في هذا الزمان والسنوات الماضية الأخيرة ممن يغضبون إذا انتهكت محارم الله بمثل الشيخة الفاضلة المباركة هيا بنت سلمان الصباح -حفظها الله- وربي إنها تغضب ويشتد غضبها عند محارم الله فقط ولا تغضب إن تكلم عنها أحداً بسوء أو ظلمها ولاتبالي…وقّافة عند محارم وحدود الله تبتغي مرضاته
قال الإمام الذهبيُّ :
مَكثت فاطمة رضيَ الله عنها بعد وفاة رسول الله ﷺ ستَّة أشهرٍ وهي تذوب؛ ثمّ ماتت ..
فقدُ المُحبّين شَديد،
ولوعتهُ على الأكباد مُرَّة!
الحمقى
مفتحة لهم أبواب الدنيا، ولهم الصيت والشهرة والمال والجاه، ومتابعوهم لا يُحصون عددا ..
وذوو العلم والعقل والحكمة (غرباء) ..
لا يقدر الناس لهم قدرهم
ولا يزنوا مقامهم وفضلهم
حتى صار الاستهزاء بهم سائغا، وشتمهم ذائعا!
ألا فطوبى للغرباء …
الوطن
نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها ..
ومن كانت (الكويت) بلده فهو في نعمة نادرة ..
ونِعَم الله
تستوجب دوام الدعاء له جل في علاه
أن يحفظها ويرعاها .. ويوزعنا شكرها.
لنتعاضد في الدعاء لوطننا الغالي ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وما فعل أحد لا من المسلمين ولا غيرهم:
مأتما ولا نياحة على ميت،
ولا قتيل بعد مدة طويلة من قتله،
إلا .. هؤلاء الحمقى،
الذين لو كانوا من الطير لكانوا رخما،
ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا.
📙 منهاج السنة النبوية جـ١صـ٥٥
يحملها ويسترها
حين ودت لو رأت الأحباش وهم يلعبون
يلقمها من يده .. ويمسح دمع وجنتيها بأنامله
يناديها بألطف الأسماء .. يا عائش
يصرح بأنها أحب الناس إليه، ويقول:
(عائشة ثم أبوها)
ويحذر أن من آذاها فقد آذاه ..
(لا تؤذوني في عائشة)
حتى مات بين أحضانها … وكان آخر ما تسوك به هو من ريقها.
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وأزواجه إلى يوم الدين.
@h_s_alsabah ما أبهى أن تمتلئ القاعات بطالبات العلم، وما أعظمها من نعمة أن يُرى هذا الإقبال على مجالس الذكر والعلم.
بلغ عدد الحاضرات (2392) أختًا، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ونسأله سبحانه أن يبارك في هذه المجالس، وأن ينفع بها، وأن يجزي شيختنا وكل من حضر وشارك وساهم خير الجزاء.