من الوفاء وحُسن العهد والعشرة بمن تعرفهم، أن لا تنسف فضائلهم ومسيرة العلاقة ا��طيّبة بهم لأجل موقف عابِر، وأن لا تتنَكَّر للأيام الجميلة، واللحظات الباسمة التي جمعتك بهم، وأن تستدعي الوفاء في داخلك قائِلاً:
"فإن يكن الفِعل الذي ساء واحدًا
فأفعالهُ اللائي سرَرنَ أُلوف��"
العيش يوميًا تحت إدراك هذه المقُوله الحقيقية “ إعتنِ بصلاتك فإحداهُن ستكون الأخيرة “ أمر يبعّث في النفس جهاد عظيم على الإستقامة على الصلاة والحفاظ عليها والخشوع حتى تلقى الله وأنت محافظًا على صلاتك مصليًا فروضك على أكمل وجه ختامًا لأن تلقى الله وهو راضيًا عنك فيما افترضه عليك
واحدة من أفضل الجمل التي سمعتها على الإطلاق كانت على لسان الشيخ الشعراوي رحمه الله "لن تحصل أبدًا على شيءٍ كامل، ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك".. فاللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة، اللهم الرضا الذي ينتهي بأبواب جنتك.
واحذَر أن تكون سببًا في جرح أحدهم، أو حُزنه، أو تحبيطه وتثبيطه، أو كَسر قلبه، أو إخفات بريقه، أو نَزع الأمل من نفسه، أو إطفاء شمعة طموحه، واحذَر أن تكون شكوى أحدهم إلى الله، فإنّهُ لا يرُدّ من دعاه باضطرار المكروبين.
إنك تعطي وردة في وقتها أحسن من إنك تعطي نجمة من السما بعد ما الوقت يعدّي، إنك تقول كلمة حلوة في الوقت الصح أحسن بمراحل من إنك تكتب قصيدة بعد ماتبرد المشاعر، إنك تتواجد دقيقة في الوقت الصح أحسن من إنك تتواجد سنة بعد مايفوت الأوان لا تأجل شي حلو للوقت.