تكتشف أن والديك قد كبرا فعلًا، في اليوم الذي تبدأ فيه برؤيتهما كأنهما أبناؤك.
يعيدان عليك السؤال نفسه أكثر من مرة، كما كنت تفعل وأنت صغير. يحكيان لك القصة ذاتها، ويكرران التفاصيل التي سمعتها منهما مرارًا، وينتظران منك الصبر… تمامًا كما انتظرا منك سنوات طويلة أن تكبر وتفهم.
هنا تبدأ الأدوار بالتبدّل.
من كان يمسك بيدك خوفًا عليك، قد يأتي يوم يمسك فيه بيدك خوفًا من أن يسقط. ومن كان يحتمل أسئلتك التي لا تنتهي، قد يصبح هو من يكرر السؤال وينتظر منك الإجابة بصدرٍ رحب.
الحياة تدور بطريقة مؤثرة؛ تبدأ طفلًا يحتاجهما في كل شيء، ثم تكبر، ويكبران معك، حتى يأتي يوم يصبحان فيه أحوج ما يكونان إلى رحمتك وصبرك ورفقك.
فإذا أثقلك تكرارهم، أو أبطأت خطواتهم، أو تغيّرت طباعهم مع العمر… تذكّر كم مرة أثقلتهم وأنت صغير، وكم مرة كررت السؤال، وكم ليلة أرهقتهم ثم وجدتهم إلى جوارك.
كما رحموك في ضعفك، ارحمهما في ضعفهما.
﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
@stomach_22 Medical student, and this since the first
year in my college 🩺💕.
فرغت كثييير من طاقات الضغط الدراسي والبكاء والسلبية بهالمتجر الجميل😭💛.
كنت أشتغل وأنا اذاكر واتسلى أكثر بالمذاكرة بنفس الوقت وفجأة صارت هالهواية مني وفيني😔💜.
متجري بالرابط👇🏻
https://t.co/At9PW6Nngh