اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا
🔥 الطفلة "مروة" بائعة المناديل في أسوان ذات الـ 10 سنوات ..
ذهبت لتشاهد من بعيد ماراثون للأطفال نظمته مؤسسة مجدي يعقوب الخيرية للقلب، فأسرعت نحوهم لتطلب المشاركة بكل براءة .. رغم أنها لا تملك رسوم الاشتراك 200 جنيه ولا حذاءً وزياً رياضياً للمشاركة .. ولكن كانت تمتلك رغبة بالفوز!
المنظمين لم يحرموها حقها كطفلة في اللعب، كنوع من الدعم النفسي، ر��ضت مروة حافية القدمين.. ركضت كما اعتادت أن تركض خلف الزبائن في الطرقات لبيعهم المناديل... ركضت بعزة الفقير ركضت وكأنها تطير نحو السماء بحلمها الصغير لتعانق خط النهاية.😭
ليتفاجئ الجميع بحصولها على المركز الأول والفوز بالميدالية الذهبية وسط ذهول الجميع وتصفيقهم وبرقم قياسي..❤️👍🏻🙂