“ اللهمَّ سِترك الذي لا ينكشف ومعيّتك التي لا تنصرف وحُبك الذي ينير الظلمات وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت وحُسن السيرة ونقاء السريرة وفضلك التام وطيب الأثر وحُسن الختام.”
افتُتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيقٍ مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله ولا تجزع.
اللهم إنّا نظن بك غفراناً وعفواً وتوفيقاً ، ونصراً وثباتاً وتيسيراً ، وسعادةً ورزقاً وشفاءً ، وحسن خاتمة ٍ، وتوبةً نصوحاً وعتقاً من النار فهب لنا مزيداً من فضلك يا واسع الفضل والعطاء .