الحسين عليه السلام.
صوت الأحرار وقبلة الثوار
اجتمعوا على الحسين لكي يطفؤ نور الله بأفواههم وإن الله متمم نُورهِ
أرادو أن يقتلو دين الله بقتل الحسين عليه السلام لكن تدخل الله ونصر الدم
لا يوم ك يومك يا أبا عبد الله
السلام على أختك العقيلة زينب ورحم الله نحوركم . #محرم_١٤٤٨هـ
حين يتنازع العقل والقلب… فاقتل الأضعف
إذا تنازع العقل والقلب، فاعلم أن بينهما شقاقًا لا يجتمعان عليه إلا بعين البصيرة. القلب يهفو، والعقل يُمحّص. القلب يُسرِف في الرجاء، والعقل يُحذر من الغرر. فإن استوت كفّتاهما، ولم يطمئن وجدانك لواحدٍ منهما، ففتّش فيك عمّن يُضعفك.
ليس المقصود بالقتل هنا طمس الإحساس أو تجاهل العقل، بل المقصود: أن تُخرس الصوت الذي يجرّك نحو الذلّ، الذي يشوّه وضوحك، ويُخدّرك عن الحق.
فإن وجدت قلبك يُزين ما لا يليق، ويهوى ما يُذلّك، فاقتله بسيف العقل. وإن وجدت عقلك يثنيك عن الخير، ويُكثر حساب الربح والخسارة حتى يعقلك عن الفضل، فاقتله بحجّة القلب النقي.
العقل حين يضعف يغدو عبدًا للخوف. والقلب حين يضعف يصير عبدًا للهوى. فأيهما ضعف عن نصرتك للحق والكرامة، فاقتله، فإنه عدو في ثوب ناصح.
تساؤل:
هل ما تتبعه الآن يقودك إلى رشدٍ ونور، أم يطمس طريقك ويُعميك باسم “الاحتمال”؟
لا تتبع الأضعف فيك، فإنه سيقودك إلى وادٍ لا قرار له، بل اتبع الأصدق ولو كان مؤلمًا، فإن فيه شفاءك، وبه ينجو الإنسان.
بوابة التغيير تبدأ من فكرة
هل جرّبت يومًا أن تراقب أفكارك كما لو أنك تراقب طريقًا يسير فيه جسدك؟
هل سألت نفسك: لماذا يتكرر نفس الموقف؟ نفس الشعور؟ نفس النتائج؟
أليس من الممكن أن ما تعيشه اليوم هو ظل فكرة قديمة آمنتَ بها، ونسيت أنك أنت من سمح لها أن تستوطنك؟
الحياة لا تتغير من الخارج، إنها تتشكل أولًا في الداخل…
في زاوية صغيرة من عقلك، هناك فكرة، قد تكون خاطئة، لكنها مريحة…
وهناك فكرة أخرى، عميقة، مزعجة، لكنها حقيقية…
فأيُّهما تعيش معها؟ وأيهما تقودك؟
اعلم أن المشاعر التي تُرهقك ليست بداية المشكلة، بل هي نتيجة.
نتيجة لفكرة… آمنتَ بها، فصنعت فيك شعورًا…
ثم جاء هذا الشعور، ودفعك لاتخاذ قرار،
وهذا القرار هو ما حدد مسارك… قدرك… حياتك.
في طريق الوعي، لا تسأل: لماذا يحدث لي هذا؟
بل اسأل: ما الفكرة التي آمنت بها حتى وصلت لهذا المكان؟
الله لم يخلقنا لنُحبَس في أفكار موروثة أو محدودة…
بل لنحلق كلما أدركنا أن الفكر قابل للتبديل…
وأن أول خطوة في إصلاح الحال، هي إصلاح الاعتقاد.
فكّر كما يليق بك، لا كما اعتاد الناس…
غيّر فكرك، يتغيّر قدرك…
وهذه ليست مجرد حكمة، بل قاعدة الحياة.
هل أنت تستحقها… أم فقط تتمناها؟
كل شخص يتمنّى…
لكن القليل فقط يستحق.
والفرق بين الاثنين؟ ليس في الكلمات، بل في الأفعال التي تدفعك لتتنازل، وتتعب، وتُعيد ترتيب حياتك كلها لأجل هدفٍ واحد.
أن تتمنى، يعني أن تضع صورة جميلة في ذهنك.
لكن أن تستحق، يعني أن تمزّق صورًا كثيرة من واقعك لتُفسح لها مكانًا.
أن تشتري وقتك بالتركيز، وتُنفق راحتك في سبيل الوصول، وتختار أن تقول “لا” لعشر أشياء… كي تقول “نعم” لشيءٍ واحد يستحق.
الذين يستحقون، لا يملكون الوقت للشكوى…
لأنهم مشغولون بالبناء، بالتعلم، بالتطور، بالتنازل الواعي لا التنازل الضعيف.
أنت لا تُكافأ على ما تتمنّاه…
بل تُكافأ على ما بذلت لأجله جهدًا حقيقيًا.
اسأل نفسك اليوم:
هل تعيش كما يجب، أم كما يريحك؟
هل تسعى كمن يستحق، أم تحلم كمن يتسلّى بالفكرة فقط؟
كل ما تتمناه… لن يطرق بابك، لكنه سينتظرك خلف بابٍ لا يُفتح إلا بالإرادة، والتضحية، والنية الصادقة
ما تتمناه لا يكفي… كن أنت القوة التي تجذبه
التمنّي فكرة، لكن الواقع لا يتغير بالأفكار وحدها.
العالم لا يمنحك ما تحلم به، بل يمنحك ما تشبهه.
وما تشبهه لا يتكوّن من رغباتك، بل من أفعالك اليومية، وسلوكك عند أصغر موقف، والممارسة التي تكررها كل يوم حتى لو لم يصفّق لك أحد.
لا تسأل: لماذا لا يتحقق ما أريده؟
اسأل: هل أستحقه فعلاً؟ هل تصرفاتي اليومية تُشبه الشخص الذي يعيش ما أتمنّى؟
الفرق بين من يحلم ومن يحقق، هو أن الثاني قرر أن يتصرّف وكأن ما يريد قد أصبح واقعه، ثم التزم بذلك حتى أصبح.
أن تحلم بعلاقة صحية، لا يكفي… كن إنسانًا جديرًا بالاحتواء.
أن تتمنى وفرة مالية، لا يكفي… كن منضبطًا، منظمًا، جديرًا بالثقة.
أن تطلب السلام، لا يكفي… كن أنت الهدوء حين يعصف الغير.
استحقاقك لما تتمنى لا يبدأ من الخارج، بل من داخلك.
ابدأ بالسلوك، لا بالأمنية.
كرر الفعل، لا الشكوى.
انقل رغبتك من رأسك إلى قدمك، وابدأ السير.
عندما تصبح أنت في كل تفاصيلك نسخة مما تريد، سيأتيك ما تريد… دون أن تلاحقه.
حين لا يرونك… فاجئهم ذات يوم!
أحيانًا، لا تكمن المشكلة فيك… بل فيمن حولك. في بيئة لا تُقدّر، وفي أناس يرون عظمتك “عادية”، ويقللون من قيمتك كلما حاولت أن تنهض.
لكن اسأل نفسك: هل أنت مستعد أن تُقنعهم اليوم، أم تُفاجئهم غدًا؟
والحكمه تقول : “النجاح لا يُعلَن … بل يُبنى في صمت ويذاع صيته في دهشة.”
لذلك، طوّر ذاتك في الخفاء، واجعل صمتك ورشة بناء لنسخة أقوى منك.
اقرأ ما يوقظ العملاق داخلك… مثل كتب “انطلاقة العظماء” و*“قوة الإبهار”*.
اسعَ إلى دورات تُنعش قدراتك دون أن تُخبر أحدًا … مثل المتاحة في أكاديمية الدكتور محمد الخالدي من كنوز معرفية، كدورة 15 قانونًا لنجاحات عظيمة وغيرها.
طوّر مهاراتك، حديثك، أفكارك، خطواتك… ولا تنتظر تصفيقًا من أحد.
يوماً ما، سيفتحون أعينهم على نجاحك… ويتساءلون: متى تغيّر؟
ولن يعرفوا أنك كنت تبني، كل يوم، في صمت، حين ظنّوا أنك ساكن.
لا تنتظر بيئة تحفّزك… بل كن البيئة.
لا تطلب تقديرًا… بل اصنعه.
وابدأ اليوم، فأجمل الانتقامات… هو النجاح.