مو كل الناس تستاهل تشوف قيمتك
ولا كل الناس تستاهل تسمع حكاياتك أو تعرف تفاصيلك.
مو كل الناس تستحق انك تعطيهم أسرارك وتشاركهم لحظاتك، أو تكون حاضر دومًا عشان ترضيهم
خلّي وجودك غالي وكلماتك موزونة ووقت حضورك له قيمه لاتخلي أحد يقرر مكانتك قيمتك انت تحددها
مساعد الرشيدي اللّٰه يرحمه يقول فيه
- خطوةٍ تلغي وجودي عساها للفنا !
وفعلا يا إنسان شيء يجبرك
تتقلص عشان تسع بحيَّره اتركه وكلك
رضا ولا تبتر أطرافك عشان تناسب
صورة مشوهة عنك ولا تبرر ذاتك لقصير
النظر ولا تقنع نفسك أن تنازلك
عن ذاتك سمة الأحياء لأنها النقيض
"تربينا على الغالي"
في ناس تفهمها من ناحيه مادية للأسف بس لا تربينا على الغالي يعني على الإحترام والتقدير وحفظ العشرة و الود و القلب المكتفي والعين الشبعانه وحب الخير للغير
والراس المرفوع ، والنظيف ، وقبل ما ناخذ حقنا نعطي غيرنا حقه
لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته.. الحمدلله أن معيَّتك تشملنا رغم أننا بئس العباد.
" نصف العافية بالتغافل "
كانو البدو يقالون " دام تمشي ، مشًها "
التغافل أنضج مراحل الحياة تدري عن الزله
وتسكت عن الرد ولولا التغافُل عن أشياء نعرفها
ما طاب عيشّ ولا دامت مودات
اما عن الاماني :
تمنيت شي وقدر اللّٰه شي وصار
ولا لي سوى وجه الرضى لو تصنعته
واما عن الخيره :
انا هقيت ان راحة العبد فيما اختار
واثر خيرة المولى لعبده مسنعته
واما عن الواقع :
تبون الصراحة والله اني بغيت انهار
ضروف الحياة اقسى من اللي توقعته .
صرت انتقائية لدرجة ان البعض
يحسب إني أعاني من الرهاب الاجتماعي
بينما بالحقيقة ان اغلب الناس حالياً
متشائمين منافقين تافهين
سطحين حاسدين ومصلحجين
وخبيثين نوايا وأصحاب وجهين
القعده معاهم تحتاج مجامله والمجامله
تحتاج جهد ما املكه فـ خسارتهم عظيمة جداً .
ياحلو منظر الانسان
وهو مختلي بنفسه
وألزم ماعليه راحته
يبعد عن الناس
ويصفي عقله
ويرتب اموره
-
في معزل عن جميع الخلق وازعاجه
ما أسمع من الناس
لو تكثر لجالجها