الدنيا مولعة في مصر عن الرجل الذي وصلته فيديوهات خيانة اثنان مع زوجته وفي بيته ذبحته الخيانة في أعز ما يملك وهو بيدور على لقمة العيش،ما القصة!؟
الرجل ده صحي من غربته في ليبيا على كابوس يهد الجبال ويهشم أي نور في حياته.
كابوس حوّل سنوات الشقاء والعرق بعيدًا عن أهله ووطنه إلى جحيم لا يُطاق.
ترك قريته «بلصفورة» في سوهاج وسافر يصارع قسوة الغربة عشان يوفر لبيته وزوجته معيشة كريمة تحفظ كرامتهم.
لكن في لحظة خاطفة ومأساوية، سقطت عليه رسائل وفيديوهات كالصاعقة.
فيديوهات وثّقت خيانة محرّمة لزوجته في أوضاع مخلة مع اثنين من شباب القرية والجيران… في بيته وعلى سريره.
والأدهى إن الفيديوهات انتشرت في كل أرجاء البلدة وعصفت باسمه وسمعته أمام الجميع.
ما تردد لحظة، وما حسب حسابات.
حجز أول طيارة راجعة مصر والدم يغلي في عروقه، ونزل قريته بصدر يشتعل غضبًا وحزنًا على عمر ضاع هباءً.
واجه زوجته بالدليل القاطع، ولما انقطعت حيلتها وما قدرتش تنكر، حسم أمره ونهى حياتها.
ثم خرج إلى الشارع بلا خوف ولا تردد، أجهز على الأول في العلن، وركض للثاني في ورشته وخلّص عليه بدم بارد ووجه ثابت.
وقف في منتصف الشارع قدام القرية كلها وأعلنها بصوت هز الأرجاء:
«غسلت شرفي بإيدي».
في أروقة التحقيقات وأمام النيابة وقف الرجل بقمة الشموخ والجلد، ما طرّفتش عينه ولا تراجعت قدمه، وقال كلماته اللي بتلخص ألم راجل اتغدر بيه وهو بيسعى على رزقه:
«أنا كنت متغرب علشانها وعلشان أوفرلها حياة كريمة… قتلتهم ومش ندمان، حتى لو حكمتوا عليا بالإعدام وشنقتوني في ميدان عام».
قصة تثير الحزن والأسى على رجل ذبحته الخيانة في أعز ما يملك وهو بيدور على لقمة العيش، ودفع ثمن دفاعه عن كرامته وشرفه من عمره وحريته.
كيف ترى تصرف الزوج في ظروف زي هذا ؟ وهل اللي عمله كان الدفاع الفطري الوحيد عن شرفه وكرامته؟