نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الشيخ جعفر بن محمد السالك بن طالب الشنقيطي رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1360هـ، ونشأ ودرس بها ونال قسطاً من التعليم، هو أول فني إذاعي بالمدينة المنورة، ومن مؤسسي أول استديو إذاعي بفرع وزارة الإعلام بالمدينة المنورة في باب الشامي آنذاك، عرفته شخصياً وجالسته والتقيته بمنزله في المدينة المنورة يوم الأربعاء 28 جماد الأول من عام 1439هـ الموافق 14 فبراير من عام 2018م، قال لي يومها رحمه الله وغفر له مُتحدثاً عن ذكرياته: "تم تعييني في الإعلام كموظف صوتيـّات بمدينة جدة عام 1376هـ، وكان اسمها في ذلك الوقت (المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر)، وكان مُديرها العام الشيخ (عبدالله بالخير) رحمه الله، واستمر بقائي بإذاعة جدة لمدة 11 سنة، ثم انتقلت إلى المدينة المنورة حوالى عام 1486هـ كأول موظف إذاعي بها رغم عدم وجود استيديو إذاعي، وتمت الاستعاضة عن ذلك بغرفة عادية غير مُجهزة إذاعيًا كانت موجودة في باب السلام بالمسجد النبوي الشـريف جوار خوخة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وتم وضع جهاز بسيط مع بعض مُلحقاته، وكنت وقتها أنقل خطبة الجمعة، ثم أقوم بالتسجيل لبعض المشائخ في ذلك الوقت ومنهم: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالقادر شيبة الحمد، والشيخ عبدالعزيز بن صالح رحمهم الله، وبعض المشائخ المدرسيـن في الجامعة الإسلامية، وقد عملت في تلك الغرفة لِما يُقارب العامين"، وسبقت هذه المرحلة إنشاء أستوديو إذاعي في فرع الوزارة بباب الشامي، ثم بدأت مرحلة التسجيل للمشايخ والمدرسين بـالمسجد النبوي الشريف مثل: الشيخ عطية محمد سالم، والشيخ أبو بكر الجزائري، والشيخ عمر فلاته، والكثير من علماء المدينة المنورة"، وعن هذه المرحلة يقول الشيخ جعفر رحمه الله: "ثم توسعت أعمال الإذاعة بالمدينة المنورة وتواكب ذلك مع حضور أو انتداب مُذيعين من الرياض وجدة لإجراء مُقابلات ولقاءات وتسجيلات، وتم التفكير في تجهيز استيديو للإذاعة بمبنى الإعلام بالمدينة المنورة في باب الشامي لأن الغرفة موجودة ولكنها غير مجهزة، وصادف وقتها زيارة سعادة السفير أ.عباس بن فائق غزاوي رحمه الله وكان مُديرًا عامًا للإذاعة آنذاك إلى المدينة المنورة واقترحت عليه تجهيز تلك الغرفة الموجودة بمبنى الفرع، فهي موجودة ولا ينقصها إلا التجهيز فقط فوافق رحمه الله، وبمجرد عودته إلى مدينة جدة قام فورًا بتعميد أ.حسن حِلمي وكان في ذلك الوقت مُشرفـًا على الاستوديوهات الإذاعية بجدة، وتم تسليم المشروع لشركة الزقزوق والمتبولي وموقعهم آنذاك تحت فندق قصر المدينة، وتم عمل الديكورات الخشبية والعوازل الصوتية آنذاك بورشة عطاالله وكان موقعها على يمين الداخل إلى المِشرفية من طريق قربان، وبدأت العمل من خلال الاستديو الجديد بالفرع بعد تجهيزه مُباشرة"،
وتحت عنوان (العم جعفر السالك.. ختام مسك في رحاب النبوة)، قال السيد حمزة العباسي: "في أزقة الدرويشية العتيقة، وعلى مقربة من أنوار الحرم النبوي الشريف، انطبعت في سويداء الذاكرة صورة مهيبة لا يمحوها الزمن، مشهد من زمن الأوفياء، حيث كان العم جعفر السالك رحمه الله يمر بنا كطيف من الوقار الصامت، يخطو بتؤدة وسكينة ورثها من كنف العلم وبيوتات الصالحين، ما زلت أذكر منظره وهو يدفع عربة والده العالم الرباني في بر خالص وتواضع مهيب في مشهد تتجسد فيه عبادة البر في أصفى صورها فلم تكن هيبته في مظهر متباه بل في أناقة فطرية ملامحها إجلال الوالد والوفاء لإرثه. ولم يقتصر حظه من النور على عتبات البر بل رأيناه بجوار باب الملك سعود في الحرم النبوي الشريف جالساً في حلقة تزدان بأهل الله حيث تتعاقب الآيات على الألسن فتنزل السكينة على الوجوه وكأن بينه وبين الذكر الحكيم عهداً وميثاقاً وصحبة عمدت بصدق السريرة واليوم يسدل الستار على هذه السيرة العطرة بخاتمة هي منتهى المُنى. صلاة في رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومواراة للثرى في بقيع الغرقد بجوار الصالحين والأخيار، رحمك الله يا أبا خالد وجزاك عن برك وإحسانك خير الجزاء وشفع فيك سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون"، رزقه الله العديد من الأبناء والبنات، وأبنائه الذكور هم: خالد، وجميل، وأحمد، وعبدالرحمن، كان الشيخ جعفر رحمه الله رجلاً فاضلاً هادئاً قليل الكلام ذو أدب جم، حسن الأخلاق، كريم التعامل، توفي الشيخ جعفر بن محمد السالك بن طالب الشنقيطي في المدينة المنورة يوم الأربعاء 11 رجب عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 87 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر: لقائي به خلال عام 1439هـ، وإحدى صور الشيخ جعفر من أ.ريان زكريا بخش حفظه الله).
مع آخر مباراة يحتضنها ملعب الملك فهد الدولي قبل أعمال الصيانة 🏟
دعونا نتذكر أول بطولة تم تحقيقها في افتتاح درة الملاعب
كانت للاتحاد امام الاتفاق 1987 في كأس الملك
وآخر تتويج كان في الملعب ايضاً للعميد في كأس السوبر السعودي 2022 أمام الفيحاء 👏
#ملعب_الملك_فهد_الدولي 🔚🏆
اكثر واحد يجيب فلوس الأب
اقل واحد مصاريف الأب
اكثر واحد يبذل مجهود للعائلة الأب
آخر واحد يتشكى من التعب الأب
اكثر واحد مضغوط نفسياً من العمل الأب
اقل واحد يطلب اجازة خاصة او ترفيه الأب
ما تلقون مثل الأب بتضحيته وحبه لعائلته وتقديمهم على نفسه بصمت ولا تُعرف قيمته الا لو رحل 😢