في كل عيد إللي يقول" عاش حبيبك " كان يدرك فعلاً أن المعيشة في ظلّ الأحبة هذي هي طراة الحياة
لذلك حبّيت أعايدكم بـ " عاد عيدكم وعاش حبيبكم"
وجعلكم تعيدونه أعوام عديدة وأزمنة مديدة بخير وعافيه وبظلّ من تحبون
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
في ديسمبر المقبل .. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه..
"أقداركم تؤخذ من أفواهكم"
إن شاء الله السنة الجاية ربنا يعوّض صبرنا خير، ويراضينا بكل شيء أتمنّيناه، ويرزقنا سعادة تملي قلوبنا، وأفراح لا نهائية نسجد فيها باكيين من شدّة حلاوتها ♥️♥️♥️.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.