{مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
انحطاط البعض وانسلاخهم من قيم الدين اولًا، ثم العادات والتقاليد مستفز جدًا، دافعوا عن أوطانكم بلا اعتداء ولا خوض في الأعراض ولا شماتة بالابتلاءات؛ فالخصومة لا تُسقط الحرمات، وتذكروا أن وراء كل كلمة حساب.
ونحن في قطر نتبع موقف دولتنا ولا ننجرّ للخلاف. اسأل الله ان يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين، وإن يجمع كلمتنا ويوحّد صفوفنا.
اهتمامك بدراستك، وبناء مستقبلك، وتقوية علاقتك بالله، وتطوير نفسك،
أهمّ من تتبُّع أخبار الغير، أو مقارنة نفسك بهم، أو الانشغال بمن رحل ومن بقي، أو إضاعة وقتك في أمور لا تُقرّبك من أهدافك.
فمستقبلك يستحق سعيك، ووقتك أمانة، وعلاقتك بالله هي أساس طمأنينتك، فلا تجعل انشغالك بالآخرين يُنسيك نفسك وما تطمح أن تكون عليه.
اصبح القذف في الاعراض هذه الايام امرًا يُقال بخفّة وكأن كرامة الناس لا ثَمن لها فمتى اصبح انتهاك الاعراض والقذف عند الغضب او المزاح او لاي سبب اخر دارج الى هذا الحد؟
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
المخاوف تأتي من الوحدة، ومن مصاحبة زميل متشائم، وقد تأتي من الجينات وترسّبات الماضي، ومن الفراغ وكثرة التفكير.
لكن 90% من مخاوفنا لن تقع، فلماذا نعيش قلقًا بشأن أمور قد لا تحدث؟ لن تنتصر على الخوف إلا بالتفاؤل والثقة بالله سبحانه وتعالى لذا، لا تدع مخاوفك تسرق منك حاضرك.
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.
انا ماخطيت هذا رد فعل لكل ماسويت
تماديت بدلاله لين زاد الكيل عن حده
بغى يقرا الخفايا في عيوني مير مالديت
تذكرت اني ارخيت العنان ولازم اشده
وقفت بعيد عنه هناك لا قفى ولا قفيت
من الحسره ونظرات الشماته جاه ماسده
عيونه تطلب الغفران ولسانه يقول اخطيت
وانا عيني على عاريةً ماهي على قده.