@DanyKalek أتفق مع جوهر الفكرة؛ فالأوطان تُبنى على الاحترام المتبادل والعدالة لا على الحدود الجغرافية المفروضة. عندما تفشل الدولة في استيعاب التنوع وتلجأ إلى تهميش الأقليات وطمس هوياتها الحضارية، يصبح طبيعيًا ومشروعًا أن تبحث هذه المكونات عن بدائل سياسية تضمن كرامتها وحقها في الحياة.