#فيك_انتغنّا على لحن الأوطان
وكل صوت فينا صار نغمة من معزوفته
من أهازيج الجنوب،لرفيحي الشمال
تنوعنا واحد،وحبنا واحد، وعزّنا واحد
ومثل ما تجمعنا ألحان الأمان يجمعنا مايسترو على طاولة وطن واحده
اليوم نقولها بكل فخر #عزّنا_بطبعنا ووطن تتغنى به الأمثال🍕🇸🇦💚
#اليوم_الوطني_السعودي95
كيف نقنع أنفسنا إن الأشخاص اللي يضيعونا في الحيرة والانتظار ومنطقة الوسط، هم أشخاص مالهم فينا أي حق ولا لحظة ولا يستاهلون التفكير وإن مفروض نعيش الحياة بكل سهولة وحب ووضوح ونخلي اللي على الرف يبقى على الرف ومش لازم له أي تفسير.
هواجيس قبل النوم: جاني عميل اليوم وشافني أكتب بيدي اليسار، قال الله يسامح معلمتش اللي درستش أولى ابتدائي ما علمتش كيف تمسكين القلم باليمين، بالله عليش إن تسامحينها. دخلت في لحظة صمت والحين جالسة أفكر وش ذا التصعيد اللي ما لقيت له مبرر صدق! ليه يظن إن الموضوع كان يحتاج تدخل؟
أعتقد لازم في كل مكان عمل يعقدون دورات في البروفشينالزم بشكل دوري، مع أني أحس فيه أشياء مفروض تكون بديهيات في بيئة العمل ولسى لا م تُلقّن. مدري الصراحة.
النسوية -سابقًا- اللي في العايلة صارت تجمعنا وتعلمنا عن طاقة الأنوثة، وإن الأنثى هي فقط تستقبل ما تعطي.. طبعًا هذا الموضوع بعد ما استقالت.
والله ودي استقبل لكن الاشارة ضعيفة.
ما أحب أعيش دور الضحية نهائيًا حتى ولو كان الموضوع مؤلم جدًا، أجلد ذاتي ونفسي وأجرّها جرّ للتجاوز والعيش. دائمًا أكره الانهزام ولحظات الانكسار مع إنه أحيانًا يكون ضروري عشان التوازن.