عندما قالت سكينة بنت الحسين رضي الله عنها
“واحزناه عليك يامصعب“ لما لبس لباس الحرب وغلب ضنُها انه ميت!
توقف مصعب بن الزبير وقال: اتحبيني الى هذا الحد؟
قالت: وما أخفيه أكثر!
قال لها : ليتني كُنت أدري من قبل لكان لي معكِ شأن آخر.
من خطئها ما كانت تُبين له كم تُحبه فخسرته.