انا مغادر ونتلاقى على خير
و ان کان ما به خير فوداعة الله
يا ليتها زلَّه و غلطه و تقصیر
كان الغلا ثابت و باقي محلَّه
لكنها من فوق حدّ المعاذير
و انا عزيز ما ارضى بالمذلّه
جيتك معي شيّمه و حشمه و تقدیر
و اقفیت خاسر كل ما جبت كله
ما زال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إنّ الشّوقَ فاق تحمّلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته في القلب فاضت أدمعي