@Jeean2017 ظلم لخالد يارجال لو اقل افضل 20 اغنيه بحتار فما بالك بخمس
بعض الاغاني السنقل تدخل بالراحه
ووين راح البوم موادع ولو بكيت وين البوم ودي تشوف الهم وامر تدلل والبوم صفحه جديده وفرحة لقانا وعقد وسوار
تحتار في افضل خمس البومات كيف عاد خمس اغاني
لاحظت في اي خبر او تغريده تخص الهلال اغلب الردود موجهه على المدرب وانه ماينفع وسباك الخ.
واضح اذا جمهور الهلال ركب هالموجه ضد انزاغي بيروح الموسم فاشوش
الهلال هالسنه مانبي منه الا اسيا اي بطوله ثانيه صحت راسه اذا جاب اسيا
مسألة ادخل اكوش على البطولات ذي لعبه يضغطون الهلال فيها
@fifaworldcup_ar انتظر ياصديقي حتى موعد المونديال فالمتغيرات حتى ذلك الوقت كثيره.
لو أخذنها من النهايه سيكون نفس منتخبات النصف نهائي للمونديال الاخير اسبانيا الارجنتين انجلترا فرنسا
ولكن بعد اعتزال ميسي اعتقد ان الارجنتين فرصتها ضعيفه
وبعد استلام كلوب لالمانيا اعتقد انها ستنظم للمرشحين بقوه
@MnbrIl بالتأكيد افضل مونديال بعد 98 ومحتار بينه وبين 2006
لكن تجاوز مونديال قطر التاريخي
اعطيه 9 من 10
ولو حققته الارجنتين او انجلترا قلت 10 سلام سلام
الغالبية اقتنعت الان بالحقيقة التي لا تقبل النقاش وهي عدم منطقية مقارنة ميسي بأي لاعب في التاريخ!
-ولذلك يجب تسمية ميسي ب"مقياس كرة القدم"
مثلما ريختر في الزلازل !
-تقييم مبابي مثلا 6.6 درجة على مقياس ميسي
-تقييم بيلينجهام 7.5 ميسي ! وهكذا
لأنه يبحث دائما عن المجد الشخصي وعن ظهور صورته أولا حتى قبل بلده فلذلك مستحيل على امثاله الوصول لأكبر مباراة في تاريخ كرة القدم،
رغم مرور اجيال عظيمة من اللاعبين في البرتغال لكن لم يؤمن اي احد فيهم انه قادر على قيادتهم لهذا الانجاز فهم يشاهدونه ويعلمون انه يفكر في نفسه اولا.
I’m sorry but we can never rate your international career if you never took your country to the World Cup final even once.
Pele did it 3 times
Mbappe did it twice
Modric took his country to a World Cup final
Lionel Messi have done it several times
Lamine Yamal just took the Spain to their first ever World Cup final since 16 years ago
The big stars help take their country to the World Cup final which is the highest game in world football
مايحدث حالياً في مصر " كروياً " ويسوق له الاعلام والمنتفعين هو شبيه تماما
" بالعدوان الثلاثي "
وقتها لم يتم الاعتراف بالخطاء الحقيقي حتى جائت " نكسة 67 " وقتها لم تسمى نكسة و كانت انتصار ثم عندما اتضح الامر و استحال اخفائه اصبحت نكسه
لن يتعدل الوضع في مصر حالياً حتى تأتي نكسه
ايضا نصف نهائي امم اوربا الماضي امام اسبانيا عندما غاب كيليان مبابي وخرج ذهنيا لم يستطيعو فعل شي ، كذلك في نهائي لوسيل لدرجة ان ديشامب قام بالتغيير بشكل مبكر للحفاظ على فارق الهدفين لصالح الارجنتين وحتى لا تسوء الامور اكثر من ذلك
المنتخب الفرنسي كا مجموعة يوجد لهم قائد الجميع مقتنع انه اكثرهم صلابه ذهنيه حتى ديشامب نفسه يعتقد انه اكثر صلابه منه وهو النينجا مبابي ، انا شخصياً ايقنت بذلك بعد نهائي 2022 عندما سدد ركلتي جزاء وضربة ترجيح بكل ثقه وهو ابن 23 سنه .
لكني اعتقد ان المنتخب الفرنسي قابل للكسر ،
نعم اذا كان الكل يعتمدون على صلابة شخص واحد وقوة شخصيته وثقته الكبيره بنفسه فالانهيار ليس احتمال بل واقع من الممكن حدوثه ،
تذكرت عندما تقدمت الارجنتين في نهائي لوسيل كيف انهار الكل ولولا خطاء اوتاميندي لا انتهى النهائي بشكل مبكر
لو حصل و لعبت انجلترا ضد فرنسا في النهائي وهو شي لم يحن وقته بعد " وان كان توقعي عكس ذلك "
اتوقع شخصياً الارجنتين و اسبانيا في النهائي ،
لكن لو حدث وتقابلو سيكون نهائي عظيم احب ان اشاهده !
انا اعتقد والله اعلم الى الان لم نرى وجهه الارجنتين الحقيقي بعد واعتقد اذا تحاوزت سويسرا الي راح تكون بالنسبه لهم معقده لانها لن تستحوذ على الكره او تفتح ملعبها ، راح نشاهد في مباراة نصف النهائي الوجه الاخر المنتظر امام انجلترا وان تأهلت النرويج راح تستمر معاناة الارجنتين كما سبق
الحقيقه فرنسا منتخب جالس يبث الرعب في قلوب خصومه مباراة بعد مباراة و دور بعد دور لكن الى الآن مامرت في اختبار صعب وهذا ماهو ضروري ، البرازيل 2002 تقريباً كانت تلعب نفس الدور مع فروقات انها ماكانت بقوة فرنسا حالياً ومعانتها كانت محدوده امام انجلترا تقريبا
وباقي المشوار كان سهل
بعض الفرق حتى في الدوريات المحليه يبنى اسلوب لعبها على ترك الكرة مع الفريق المنافس وضربه من خلال المساحات المتروكه او بالمرتدات والكور الثابته
الارجنتين جميع من لعبت ضدهم كانو يعتمدون على تقفيل الملعب امامها وترك الكرة مع الارجنتين ممكن استثني مباراة النمسا ومع ذلك فازت الارجنتين
الارجنتين 2022 ماكانت المرشح الاول ولا حتى الخامس كانت البرازيل فرنسا اسبانيا انجلترا المانيا قبلها ومع ذلك ولدت بطله خلال البطوله من تجاوز الخسارة في الافتتاح الى المعاناة في دور ثمن وربع النهائي مع سناريو النهائي الهتشكوكي