في عالم من الضجيج والفوضى ،
يمكن لفعل واحد من الإهتمام ، أن يكون مثل شعاع شمس في يوم ماطر ،يمكن أن يمنح شخصا ما القوة ، ليحاول من جديد ، ليقع في حب الحياة من جديد..،،
الأفعال الصغيرة ، من اللطف والتعاطف والحضور، هي التي يمكن أن تصبغ واقع شخص ما بألوان أكثر إشراقا،
هذا يذكرني بأن كل محادثة ، وكل إبتسامةوحتى رسالة قصيرة لديها
القدرة على أن تصبح تلك "الشرارة"
وربما أنت اليوم تكون ذلك الشخص الذي يصنع فرقا في حياة شخص ما
وأنت لا تحتاج أن تعرف ذلك.