#وفي_العينين_ياوطني تسعون عاماً ،،! وأنتَ القوة العظمى
ولم تُصَب موطني بالعجزِ والخرفِ!
أنت الشبابُ وأنت الخيرُ في زمنٍ
ما فيهِ مثلُك في الأوطانِ للأسفِ!
تسعون عاماً ،، كأنَّ الأمسَ أوّلُها
أنعِم بأيامها في الخُلْفِ والسَلفِ !
#وفي_العينين_ياوطني يا موطنَ الفخرِ والأمجادِ والشرفِ
عَدلاً تقلّدتَ وسمَ العزّةِ الشرفِيّ
ماذا أقولُ -بحقّ اللهِ- يا وطناً
ما زلتَ تسمو إلى العلياءِ في شغفِ
تسابقُ العصرَ في علمٍ وعَولمةٍ
ما شاخَ عزمُكَ إذ تسعى إلى الهدفِ