سياتي يوم تضع فيه هاتفك جانبًا للمرة الأخيرة وتغادر دون أن تعلم أن تلك كانت آخر رسالة وآخر موعد وآخر ضحكة...
ستبقى محادثاتك محفوظة
وصورك في أماكنها، وأشياؤك
تنتظر عودتك التي لن تأتي
وسيمضي الجميع في طرقاتهم
المعتادة
بينما تصبح أنت ذكرى في حديث
عابر
وكأنك كنت حلمًا مرَّ ثم اختفى