بياعة الكلمه على الناس بالحِلّ
مافيه سوقٍ بالخفا ما عنوله
حبوك يوم المشكله مالها حل
وذموك يوم امست معاك محلوله
جنايزٍ منها السوالف خذ وخل
مدفونةٍ لكن ماهيب مغسوله
مانيب قايل ليه صار الغلا غل ؟
الحسْد ماغيّب عن الارض زوله
محرقهم انك صاير الكل بالكل
وانك قدرت تسوي اللي تقوله
لا تطّاول في قصير الشبر شبٌرك
ولا اتنازل عن شيمك ولا اتراجع
ولا تسمّع باهتين الذوق شعرك
وانت شعرك من عروق البرق راضع
وزمّ روحك بين جنحانك ووكرك
كان ما عندك على النوماس مانع
ولا تواضع للوضيع يضيع قدرك
منت مجبور على بعض التواضع
أحس اني كبرت وبان في طبعي مدى التغيير
فلا هذا هو احساسي ولا هذي هي اطباعي
بديت اتعمّق بـ نفسي ولا اهتمّ لـ كلام الغير
يقولون الهوى غفلة واقول انّ المدى واعي
قدرت القى على الدنيا دروبٍ تحتفي بالسير
ترحّب حيل بقدومي وتشره لحظة وداعي
أسافر من محطّات الخيال لـ وقفة التفكير
واغنّي باللحون اللي صداها يطرب اسماعي
جناحي ذكرياتي والسما فكره واحب اطير
كرهت الواقع اللي يحبس الأفكار في قاعي
جفيت الليله اللي تشغل الخاطر عن التعبير
وسكنت الليله اللي في دجاها يظهر ابداعي
قريت الصفحه اللي كان في روحي لها تأثير
لقيت سطورها ما حرّكت قلبي من اضلاعي
كثر ما كنت اخاف من المفارق صرت اشوفه خير
مثل ما كنت اخاف من البحر قبل اطلق شراعي
غديت اودّع المقفي ولا احب اسمع التبرير
أشوف انّ التفاصيل الكثيره ما لها داعي
فـ انا يا اللي تظنّ انّي بدونك ما احسن التدبير
هجرتك واشتعل نور الحياة و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت معظم اوجاعي
"تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون."