تخيلوا امس رحت مع اوبر وهو قاعد يسولف وكذا و بعدين نزلت وقال ذا بيتك(كان التيميمي) قلت لا قال تبغين انتظرك لين تخلصين قلت لا مطوله المهم واقعد اتسوق واتمشى وررواااق يمكن مرت ٢٠د لا شوي اشوفه في التميمي ويناظرني نظرات(ما قبل الخطف) انخرشت والله يوم رجعت خفت انه ينتظرني عند الباب