أحيانًا نعبّر عن أحزاننا بسخرية قد يراها البعض سخافة أو استهتارًا، لكن ما لا يدركونه أن خلف هذا التهكم شعورًا أعمق مما يتصورون فليس كل من سخر من ألمه يستهين به بل قد يكون قد عاش من الحزن ما يكفي ليصل إلى مرحلة يروي فيها أوجاعه ببرود ومن لم يعش تلك التجربة قد يصعب عليه فهم كيف يمكن للإنسان أن يضحك وهو يتحدث عن شيءٍ كان يومًا يكسره.