حــكــمــة هذا الــيــوم
عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
إن لله عتقاء في كل ليلة جمعة، فتعرضوا لرحمة الله في ليلة الجمعة ويوم الجمعة ومن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقاه الله فتنة القبر، وطبع عليه طبايع الشهداء، لايقولن أحدكم كان وكان، وكتب له براءة من ضغطة القبر،
ما هي علامة الرضا الإلهي عنك ؟!
روي أن موسى عليه السلام قال :
يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ..
فأوحى الله تعالى إليه : إذا رأيتني أهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي، فذلك آية رضاي !!
بحار الأنوار ج 67 ص 26
وحيد وحزن الكون بقلبه، تعصف به الذكرى فيذرف دموع الدم للمصاب الدامي.
( هل سبي النساء لنا عادة! )
يستذكر ما كان في مثل هذا اليوم حيث وقفوا بسبايا آل بيت النبوة على بوابة الساعات ثلاثة أيام.
يا له من موقف .. يعز عليك يا مولاي يا صاحب الزمان، أنت المعزى سيدي بهذا الرزء العظيم ..
حــكــمــة هذا الــيــوم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله عز وجل ما مدوا أعينهم إلى ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطؤونه بأرجلهم ولنعموا بمعرفة الله عز وجل وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل
كان الطّريق إلـــى الشـام شـاقّـــاً ومتعباً، وزاده شدّة قسوة جند عبید الله بن زیاد؛ فقد كانوا يتفنّنون في أساليب التعذيب والإضطهاد والتحقير للأسارى، وكانوا طوال الطّريق يتشفّون بقتل رجالهم ويسخرون منهم، ويرقصون ويشربون الخمر، وكلّما دخلوا مدينة أو قرية استعرضوا الرّؤوس والأسارى، وقرعوا الطبول والدفوف ورقصو��…
أمّا زينب؏ فقد كانت البلسم لجروح الأطفال، والرّاعية للنّسـاء والأسارى، فقد كانت تبذل الكثير من الجهد في تسكين جراحات القافلة رغم أنّها كانت تحمل أكبر جراح بفقد أخيهـا الحسين؏ وأعزّة أهلها.
كانت زينب؏ محور القافلة الّتي تدور حولها، وعلى الأخصّ الأطفال، لأنّها كانت أملهم كلّما اشتدّت عليهم سياط التقريع، كما أنّها كانت حامية السجّاد؏ وكانت مستعدّة للموت للحفاظ على استمرار خطّ الإمامة.
وحينما اقتربت القافلة من مدينة حلب نزلوا في منطقة تسمّى (قنسرين) ونصب العسكر الخيام وقرّروا المبيت في تلك اللّيلة هناك، وكان في المكان دير يعيش فيه راهب نصراني، فلمّا ��نّ الليل رأى الراهب نوراً ساطعاً يصعد من رأس الإمام الحسين؏ إلى عنان السماء، فخرج مندهشاً وذهب باتّجاه الجنود.
لاحظ عبد الرّحمن الصالح قدوم الراهب فذهب يراقب مالذي سيصنعه، فشاهده وهو يتحدّث مع الجنود ويغريهم بالمال حتّـى يعطوه الرّأس الشريف، فدفع لهم عشرة آلاف درهم مقابل أن يبقوا الرّأس عنده تلك اللّيلة.
فحمل الراهب الرّأس، وتوجّه به إلى داخل الدّير وأغلق الباب، أمّا عبد الرحمن فقد تسلّل إلى خلف الدّير وراح ينظر إلى الدّاخل من إحدى النّوافذ ليرى ماذا يجري هناك.
فوجد أنّ الراهب وضع الرّأس الشريف بكلّ احترام وإجلال، وسمع هاتفاً يقول: «طُوبَى لَكَ وَطُوبَى لِمَنْ عَرَفَ حُرْمَتَهُ»، فرفَع الرّاهِب رأسه وقال: «يا ربّ بحقّ عيسى تأمر هذا الرّأس بالتّكلّم مَعي». فتكلّم الرأس وقال:
«يَا رَا��ِبُ أَيِّ شَيْءٍ تُرِيدُ؟»
فقال الراهب: «من أنت؟» فأجابه الرأس:
«أَنَا اِبْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُ��ْطَفَى وَأَنَا اِبْنُ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى وَأَنَا اِبْنُ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ وَأَنَا اَلْمَقْتُولُ بِكَرْبَلاَءَ أَنَا اَلْمَظْلُومُ أَنَا اَلْعَطْشَانُ».
فوضع الرّاهب وجهه على الرأس وقال: «لا أرفع وجهي عن وجهك حتى تقول: أنا شفيعك يوم القيامة». فتكلّم الرأس وقال:
«اِرْجِعْ إِلَى دِينِ جَدِّي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ».
فقال الراهب: «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ».
فقبل له الرأس الشفاعة. (١)
ركض عبد الرحمن الصالح وهو مندهش مما شاهد، وأقبل على صاحبه عبد الله بن مسل�� وهو يلهث ويقول: لقد رأيت العجب العجاب.
فقال له عبد الله: هدّئ من روعك يا أخي ما الّذي شاهدته؟
فقص له عبد الرحمن قصّة الراهب وعلامات التأثّر بادية على وجهـه، فـقـال عبد الله: حقاً، « اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ »(٢)، ما أعظمك يا بن رسول الله، فأنت هادي للعباد في حياتك وبعد استشهادك.
فقال عبد الرحمن: صدقت يا أخي، إن الحسين؏ قــد أفنى حياته في السّعي لهداية الأمّة، وها هو الآن بعد استشهاده أيضاً يهدي الناس.
قال عبد الله: من لا يملك نوراً فهو يعيش في الظّلمات، ومن يعيش في الظلمات فهو يضلّ الطريق، ويعيش في عمىٰ، ولذلك فقد قال ربّنا في كتابه العزيز: « وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » (٣).
إنّ النور ضروري لحياة الإنسان المادّية، والهداية ضروريّة لحياته المعنويّة، وكما أنّ مصدر النور في الحياة المادّية هو الله، فهو الذي خلق النور، وكذلك فإنّ مصدر نور الهداية هو الله أ��ضاً، لا يمكن لأحد من البشر أن يهتدي إلى الطريق دون هدى الله، فربّنا أرسل الأنبياء والرسل وبأيديهم مشاعل الهداية، فمن اهتدى بهديهم فهو لا يضلّ، لأنّه يعيش في النور، ومن لم يفعل فهو في ضلال مبين.
وكما الأنبياء كذلك الأوصياء، خاصّة أولئك الذين ضحّوا بأنفسهم في سبيل الله عز وجلّ كالحسين؏، فكلّ قطرة من دمه الزّكي الطّاهر مشعل بحجم الكون، فالحياة من دون الشمس ظلام، ومن دون الحسين؏ ظلمات.
فقال عبد الرحمن: أسأل الله أن نكون ممّن يهتدي بهدي هذا الإمام الشهيد، وممّن يعملون لحمل مشعله.
**************
عند الصَباح استيقظ الجنود وأرادوا التحرّك فذهبوا إلى الرّاهب وأخذوا منه الرّأس الشريف، ثمّ تحرّكت القالفة، فلمّا بلغوا الوادي نظر الجنود إلى الدراهم فإذا بها قد تحوّلت إلى حجارة!
—————————————————
١ - الخصائص العلوية على سائر البرية، ص١٤٧ - مناقب آل أبي طالب ، ج٤، ص٦٠ - بحار الأنوار، ج٤٥ ، ص٣٠٤.
۲ - سورة الأنعام، الآية ��٢٤ .
٣ - سورة النور، الاية ٤٠ .
الصّدق لا يقتصر على الصدق في الكلام وحده، وإنما الصّدق ثلاث:
صدق مع الله، بالإخلاص في العمل.
وصدق مع النفس، بأن لا يخادع المرء نفسه.
وصدق مع الناس، بأن لا يكذب عليهم، ولا يدجل معهم.
🌻 اللهمَّ من أصبح له ثقة أو رجاء غيرك، فقد أصبحت وأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلّها، فاقضِ لي بخيرها عاقبة، ونجّني من مُضِلّات الفتن، برحمتك يا أرحم الراحمين.
📗 الصحیفة السجّادیة
#العتبة_الرضوية_المقدسة 🍃
#السوداني لو مسوي سحر محبه للشعب لو شايل خرزه تسكتهم
ع اساس اول شي يسويه ينزل
سعر الدولار وترجع الحياة لطبيعتها
ويعيش المواطن الفقير بآمان
شو الرواتب تآخرت
الدولار علگ سعره اكثر من قبل
الحصه الغذائيه ماكو
الاسعار ارتفعت
الطحين صار شهرين ممنطين
والوضع اسوء من اللي كان عليه
تحتاج العلاقات الزوجيّة أحياناً إلى بعض من خداع النفس. فعلى الرّجل أن يخدع نفسه، ليرى زوجته حوريّة من حور الجنان، وعلى المرأة أن تخدع نفسها، لترى زوجها ملكاً من ملائكة السماء.