{ينزل الله كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له } كيف لو شبكتها بركعتين ودعيت وانت ساجد
{اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد}
ويقول تركي بن حميد رضي الله عنه
واخير منها ركعتين بالاسحار
لا طاب نوم اللي حياته خساره
إنَّ الحكيمَ لا يجعلُ الفاني ثمنًا للباقي، ولا يستبدلُ الذي هو أدنى بالذي هو خير.
فمَن آثرَ الآخرةَ على الدنيا ربحهما جميعًا، ومَن آثرَ الدنيا على الآخرة خسرهما جميعًا
قال ﷺ: “أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّ.”
لا تستصغر ركعتين، ولا تسبيحة، ولا صدقةً يسيرة، ولا صفحةً من القرآن؛ فربُّ عملٍ صغيرٍ داومت عليه، كان سببًا في نجاتك يوم تلقى الله.
اللهم اجعل أعمالنا خالصةً لوجهك، واختم لنا بخير
قال الامام ابن القيم
مُحب الدنيا لا ينفك من ثلاث
(همٌ لازم ، تعبٌ دائم، حسرةٌ لا تنقضي)
ويقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه
النفس تبكي على الدنيا وقد علِمت
أن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلّا التي كان قبل الموت يبنيها
فإِن بناها بخير طاب مسكنه
وإِن بناها بشَرٍّ خاب بانيها
ابعر على الدنيا يا مال الشحم وأسع للاخره
العين تبكي بأختلاف المقاييس
والقلب ساس الفرق والامر لله
عينٍ بكت فالليل من همزة بليس
وعينٍ بكت فالليل من خشية الله
عبدالرحمن عبدالله العصيمي رحمة الله عليه
حسان بن ثابت في رثاء عثمان بن عفان رضي الله عنهما
من سرّه الموت صرفًا لا مزاج لهُ
فليأت مأسدةً في دار عثمانا
مستحقبي حلق الماذي قد شفعت
فوق المخاطم بيضا زان أبدانا
ضحوا بأشمط عنوان السجود به
يقطع الليل تسبيحًا وقرآنا
لتسمعن وشيكًا في دياركم
الله أكبر يا ثارات عثمانا