لا تصدّق كل من ضحك وابتسم لك بوجهك
ترى كل الناس أنواع ..وكل شخصٍ له مبادي
اليوم بيجيك يضحك بوجهك ويُظهر لك غلاك
وبكره يذمّك بغيابك .. وينكر لك كل الودادي
ولا تحسب إن القريب بيصون لك .. عهدك
ترى بعض القرابة ما تحفظ لك الودّ العادي
ولاهوب من جرى دمه بدمك انه مصدر امانك
كم (من) اخ … سفك دم اخوه بليا احساسـي
كلمه من اربع حروف انا فقدت شعورها
اليوم اجرحت فؤادي وخلت دمعي يسيل
ولا هقيت انها بتاثر بقلبي وانه بيضعف قدامها
ولاحتى حسبت ان الجروح الي بقلبي بتطول
ولا اني بقعد اقضي الليالي أبكي على معناها
وبعيش باقي عمري مع جرح بضلوعي ثقيل
فجاءه قام يسألني ويقول لي انتي تحبيني؟
غريبة … إنه ما لاحظ إن من كثر حبـي له
صار الشعر من كثر الغلا يحكي له سبه غرامي
وزادت محبته فيني .. وفاضت مشاعري لأجله
والله إني أحبه بالحيل وأعشقه عشقٍ جنوني
وأنا مغرمةٍ فيه جداً .. ومغرمةٍ بكل تفاصيله
وكل ما حاولت أخفي غلاه فجاة يفضحني حنيني
وصار الحرف من فرط الغلا ينطق لي دايم باسمه
تملّكني غلاه وصار هو سرّ إلهامي وكل اشعاري
ولو يجينـي ويسألني مرّة ثانية عن … المحبّة
بقوله رح لأبياتي واقرأ قصيدي وتدبر … المعاني
وبتلقى بكل حرفٍ كتبته لك معنى قصّة غرامي فيه
اشتقت لك يا بعيد وفي القلب لك خاطر حاضر
اخ من المسافات الي تبعدك … وتزيد المشاعر
كل ماحاولت اسلي نفسي فجاءه الاقي الخاطر
يهوجس فيك … والقلب يناديك بحنينٍ ساهر
يـ سارقني كليّ .. ولاكن يفداك يا اغلى البشر
ويا اغلى من خذا القلب … والروح والعمر
من شافك وشاف حسن وجهك الزين … قام يهذر
لسانه بالقصيد والغزل بلا احساس ولا ادنى شعور
ولا تلومني لا صارت حروفي …في غلاك فجاءه تطير
دامك قصيدة حسن مارح توفيك كل بحور الشعر
بعض الجمال يخلي لسان الشاعر يبدع بغير شعور
ويخليه يفيض بابيات غزليه ماخطرت له بالتفكير
اواخر الليالي … ابكي لحالي
و اجلس اهذري مع خيالي
واتساءل هو بعد مشتاق مثلي
ولا ماحفل بي ولا حتى درا بي
ومتى الشوق بيهدا في ضلوعي
ومتى بنلتقي واشوفه.. قبالي
واروي عيوني بشوفه بعد انتظاري
و ارتمي بحضنه واطفي نار شوقي
يا عسيري .. شوقي لك تعدّى حدود … الحنين
وترا بوسط الحشا والضلوع لك فيني شوقً دفين
تعال لي تكفى ترا الشوق بيذبحني وانت عن العين
بعيد وباقي للحين مادريهنت عن حالي الحزيـن
احضني لصدرك ياعسيري وطف لي شوقي والحزن
قلبي من دون حضنك .. ما عاد ذاق الراحه والأمان
والله اني اشتحنت لك وقلبي ترا من غرامك مفتون
فلا توجعه .. ولا تعذبه .. ولا تخليه في غيابك ولهان
اخ من قلب تعذب من صدق مشاعره ..الجياشه
وكل ما جاء يحبّ بصدقٍ زادته دنياه .. خذلان
ياكثر ماذاق العنى من صد ومن جفا ..منهو يحبه
وياكثر ماحاول يتوب ويصد قلبه عن ..الحنين
وبكل مره يلاقي نفسه ميت من شوقه لوليف ..قلبه
وهو مادرى عنه ولا طرى له ولا كان له فيه ..شان
عشر اشهر مرت ولا حن قلبك لي ولو لحظه ؟
القلب الي كان يشتاق لي بكل .. لحظه وثانيه
قربت تتم سنه ولا حتا سال عن حال من كان يغليه
وللحين اتسائل هل كان قلبك صادق لي في محبته
كنت أحسب غيابي … يهدّ حيلك وتكثر لهفته
أثر الغلا في قلب بعض الناس ينتهي لو طال وقته
ما أبي رجوعك ولا أبي اعاتب على عهد خلفت فيه
أبي أفهم كيف قلبك نساني …. عقب هالمحبّه !
وفي غرام « الالمعي » طحت ومحد سمى علي
ويا لبيه يا عرب خلوني طايحه لاحد يساعدني
لاني طحت بغرامه .. وانا بكامل سعادتي ورضاي
والله اني اهيم فيه وأغلي غلاه اللي تعدّى كلّ غالي
ويا جعلني .. لو غرامه زاد اكثر ما أطلب … نجاتي
أثر حب الأَلمعي ضيّع لي دروبي وجميع خطواتي
وانا مثل الجبل محد قدر انه… يلفت لي انتباهي
ولا هزّني حد من البشر لين جا الأَلمعي و هزّ ثباتي
بالامس كان مجرد خيال .. واليوم واقع خيالاتي
تدري وش صار فيني …. يوم انك لصدرك ضميتني
حسيت كاني من تعب …. هالدنيا لقيت اماني
ولقيت بوسط حضنك شي فقدته في كل اعوامي
ذوبتني بين ضلوعك ونسيت العالم الي حواليني
وشعور عجزت القاه بالدنيا .. لقيته يوم ضميتني
اغليت عسير من غلاتك وصارت تسكن ابيـاتي
وفي عسير انا ضميت حلم كان يسكن خيالاتي
وبداخل قلب … الأَلمعي ضيّعت قلبي وحيلاتي
وانا أعشق قلب الأَلمعي عشقٍ تعدّى حدوداتي
وأحبّه حبّ ما توصفه حروفي ولا حتى كتاباتي
ولو تنتهي كل القصايد … ما انتهى حبّه بذاتي
هو حرفي وشعوري وبدايه ابياتي … وقصيدي
وببقى أحبّه حتى لو حبه بيتعب من غلاه فؤادي