عشر الاواخر سيّلت بكفوفها
عطر الاماني والدعاوي والذكر
الله اكبر .. لو تركت بجوفها
ثنتين مثل النور في سجدة وتر
ثنتين ياللي ما سعيت لنوفها
يا كبرها عند العزيز المقتدر
"الدمعة اللي دنّقت من خوفها
والدعوة اللي وافقت ليلة قدر
نطوي مع الأيام عام ورا عام
وتمر ساعات الفرح في دقايق
ايام راحت بالعمر مثل الاحلام
يوم بها زعلان و ايام رايق
درست من دنياي واتعبت الاقدام
وبدلت عن بعض الطرايق طرايق
صفراء ربيبة بطن واطرافها دلم
ماهي نتيجة سيبة من يدانا
من كثر مايهلم عليها الجمر هلم
ياما جسدها من سنا الجمر عانا
سامرتها يوم ان فنجالها ولم
البارحه يا طول رحلة مسانا
سجيت سجة واحد واصلة علم
عن غالي قامت حياته تدانا
شاشة خيال الفكر تستعرض الفلم
فلم تمثل قصته من ورانا
وعن رد صاع بصاع مافواهنا بلم
واسلوب صرف اعلاجها ما خافنا
لكن نعصب الروس بالصبر والحلم
من طيب مذهبنا وشيمة لحانا
اي والله انه ظلم واظلم من الظلم
انه يثور سلاحنا في خبانا
يفتح علينا من ثلوم الحتسي ثلم
يزعل عوانينا ويفرح اعدانا
تدنيق والتدنيق ما هو لنا سلم
مادنقوا جدانا هم وآبانا .
سلّم على مستقبلي لالقيته
وقله ترى طول علّى في مجّية
يمكن نساني بس انا مانسيتة
ودي أشوفه قبل شوف المنّية
كانه على قيد الحياة احتريته
وكانه توفى حكمة الله قوية ..