كل المخلوقات أحبت رسولنا وأحبها دافع عن الطيور والبهائم حتى النبات حن عليه فكان يوصي بالشجر ألا يقطع حتى الجماد شمله بالحب فكان يقول عن جبل أحد هذا جبل يحبنا ونحبه حتى تراب الأرض كان يمسح به وجهه في حب وهو يقول "تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة"
بُعث ليكون رحمة لكل الخلائق.
#عاجل
تنبيه زال الخطر عن مدينة مكة المكرمة، لسلامتك الاستمرار في اتباع تعليمات #الدفاع_المدني وتجنب التجمهر والتصوير نهائيًا. في حالة الطوارئ اتصل بالرقم (911).
بلاش التهوييل وايران وايران وخبراء وماخبراء وكلام ينفخ أمنا الغوله ،،، والله انه التخاذل موجود من الداخل ومافي عزيمه صادقه ونيه حقيقيه للقضاء على الحوثه ،،ايران كانت نفعت نفسها لو تقدر
هؤلاء القادة فقط الذين تم رصدهم.
عدد الايرانيين في مناطق الحوثي يتجاوزون 2200 جندي وضابط ايراني، يديرون غرف العمليات وخطط الحرب والاتصالات عبر الاقمار الصناعية الروسية والصينية وتشغيل المسيرات والصواريخ، اما الحوثة والزنابيل فقط في الميدان ينفذون ولايعرفون الا الاطقم.
القاتل والمقتول يمنيون.. والدم الذي يسيل دم يمني، والأم التي تبكي أم يمنية. 🇾🇪💔
أي وجع أكبر من أن ينزف الوطن بأيدي أبنائه، وأن تدفع الأمهات والأطفال ثمن صراع طال أكثر مما ينبغي؟
كفى دما، كفى دموعا، كفى فراقا، كفى أيتاما وأرامل، وكفى بيوتا أنهكها الحزن.
مهما اختلفنا في السياسة والمواقف، سيبقى اليمن بيتنا جميعا، ولن يبنيه إلا أبناؤه حين يضعون السلاح ويقدمون مصلحة الوطن على كل خلاف.
يا رب، أنت وحدك القادر على جمع القلوب، وتوحيد الصفوف، وحقن الدماء، ورد اليمنيين إلى بعضهم، وإعادة الأمن والسلام إلى أرض اليمن.
اللهم احفظ اليمن وأهلها، واجبر قلوب الأمهات والآباء، وارحم من رحل، واشف جراح هذا الوطن، واكتب له يوما لا يقتل فيه يمني أخاه اليمني. 🇾🇪🤲
(منقول)
وزير الأمن القومي الإسرائيلي (الإرهابي) بن غفير:
يجب قتل 30 إلى 40 شخصاً في غزة كل ليلة... إنهم أناس لا يستحقون الحياة. لا يجب أن يعيشوا. إنهم ليسوا حتى بشراً، يجب حصارهم في غزة وقتلهم واحداً تلو الآخر.
(بودكاست براسلافسكي)
إنجاز تاريخي للجالية اليمنية.. أسماء علي أول قاضية يمنية أمريكية في ولاية ميسيسيبي
إنجاز جديد يُسجَّل لأبناء الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، بعد تعيين المحامية اليمنية الأمريكية أسماء علي قاضية في محكمة بلدية بولاية ميسيسيبي.
وتُعتبر أسماء علي أول يمنية أمريكية وأول عربية مسلمة أمريكية تتولى منصب قاضية في ولاية ميسيسيبي، في إنجاز تاريخي ومصدر فخر للجالية للمــسلمين .
ألف مبروك الثقة والتعيين، حضرة القاضية المحترمة أسماء علي. فخورون بك وبنجاحاتك المستمرة، وبوصول إحدى بنات الجالية اليمنية إلى منصة القضاء الأمريكي.
أنتِ اليوم نموذج مشرف وملهم لفتيات المسلمات بشكل خاص، .
أسماء علي، من أصول يمنية من محافظة إب، مديرية الشعر، تصل إلى منصة القضاء، لتصبح أول قاضية يمنية أمريكية وأيضًا أول قاضية عربية أمريكية في ولاية ميسيسيبي.
ألف مبروك للقاضية أسماء علي، ومزيدًا من النجاح والتقدم.
انزل الله آية يعاتب فيها رسولهﷺ، ومع ذلك لم يخفيها ولم يهمس بها همسًا بل جمع المؤمنين كافة وتلا عليهم قوله عز وجل "عبس وتولى" وكان يرحب بعبدالله بن مكتوم ويقول مرحبًا برجل عاتبني فيه ربي، قرأ عتاب ربه له ليسمعه البر والفاسد والمؤمن والكافر والجن والانس.
صلوا على الصادق الامين.
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها !!
القنوات تخلت عن غزة كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء بشكل يومي
فقد الكثير الاهتمام بغزة، قِلة فقط لا زالوا على العهد
الفيديو حُذف من الفيفا الجبان ‼️
ولكن والله لو حذفوا حسابي، سأفتح غيره في نفس اليوم.
وسأعيد نشر هذا الفيديو، لأن ما يراه الناس لا تمحوه ضغطة زر بالحذف ..
ليبقى شاهدًا في ذاكرة الجماهير العربية على الظلم الذي تعرّض له منتخب مصر 🦅🇪🇬
«سبايدر مان» اليمن… ضحية الاقتصاد الرقمي
==
«سبايدر مان اليمن»، بذا اشتهر الشاب اليمني القعقاع عنتر العبسي ابن محافظة الضالع، البالغ من العمر 30 عاما، لأنه امتهن المخاطر وألعاب الموت، فاعتاد استعراض قدراته على تسلق المنحدرات الصخرية الوعرة بمهارة وسرعة، من دون اللجوء لمعدات مساعدة، للحصول على أعلى مشاهدات كمصدر للدخل.
لكن الشاب المغامر، طُويت صفحته وفارق الحياة خلال تسلقه فوهة بركانية شديدة الانحدار، إذ انزلقت قدمه ليسقط في عمق 31 مترا، ليخلف الحزن العميق لدى محبيه ومتابعيه.
يحزنني أن أرى من يتناول قصة هذا الشباب من زاوية البطل الشجاع الملهم الذي لا يهاب الأخطار، على الرغم من كون هذه المهنة التي كان يزاولها العبسي تجسد مأساة إنسانية بالغة، فهي قصة اقتصاد رقمي يزج بالشباب إلى تحويل حياتهم إلى سلعة، في ظل هتافات وإعجابات من جماهير جعلت مشاهد الموت والخطر مادة للتسلية والمتعة، وفي ظل تعامل رسمي سطحي مع تلك التحولات الخطرة التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي.
أنا هنا لست بصدد تناول حادثة سقوط عادية، إنما ظاهرة عالمية تزداد اتساعا، وتوغلت في بلادنا العربية جراء الانفتاح في عصر الثورة التكنولوجية والرقمية، التي جعلت العالم أشبه بقرية صغيرة، فتحولت ألعاب الموت إلى محتوى رقمي قابل للمشاهدة والبيع والتسويق.
لا يمكن ولا يسوغ تناول هذه الحادثة بمعزل عن البيئة الرقمية والمنصات التي فقدت معنى العنوان الذي ولدت به: «التواصل الاجتماعي»، فمنصات التواصل تحولت إلى سوق ضخمة للمنافسة على سلعة اقتصادية جديدة تسمى «الانتباه»، الذي يترجم إلى متابعين وإعلانات وعوائد مالية ورعاية شركات ومؤسسات، وغدت الخوارزميات تكافئ المحتوى القادر على إثارة الدهشة والصدمة والانفعال، وكلما ارتفع مستوى الإثارة، زادت إمكانية وفرصة الانتشار والربح. ولأن سوق العمل التقليدي في كثير من الدول، خاصة العربية، لم يعد قادرا على استيعاب أعداد كبيرة من الشباب، فقد اندفع بعضهم، أو كثير منهم إلى البحث عن بدائل خارج هذه الأطر التقليدية، واستثمار الوظائف الجديدة التي أنتجها الفضاء الرقمي، الذي حول الخطر إلى سلعة قابلة للاستهلاك. هذا الشاب مات ضحية اقتصاد الانتباه الذي أنتجته المنصات الرقمية، التي جعلت قيمة المحتوى مرتبطة بالقدرة على إدامة الإثارة في عيون المستخدم، وهنا يضطر صانع المحتوى مع مرور الوقت إلى رفع سقف المخاطرة للحفاظ على جمهوره، فهو يدرك أن ما أثار الناس بالأمس أصبح اليوم أقل تأثيرا ووهجا، فيلجأ إلى مزيد من التأثير عبر تعريض حياته لأخطار أشد تجتذب الجماهير.
إن العبارات التحذيرية التي تضعها المنصات الرقمية أسفل المقاطع التي تحتوي على مثل هذه المغامرات المميتة، مهما كانت تعفيها من المساءلة القانونية، فإنها لن تعفيها من المسؤولية الأخلاقية، التي يفترض أن تجعلها تقلل من دوافع إنتاج مثل هذا النوع من المحتوى. الجمهور الباحث عن المتعة في ألعاب الموت شريك في الجريمة، لأنه جزء أساسي من هذه المنظومة العبثية عن طريق المشاهدات والإعجابات ومشاركة المحتوى وهو يدرك أن مادة المتعة والإثارة التي يشاهدها قد تتحول في لحظة إلى مأساة يروح ضحيتها صانع المحتوى. الجمهور الذي ذرف الدموع على الشاب هو نفسه الذي كانت تتسع عيونه وتتغير ملامحه من فرط الإثارة والمتعة وهو يشاهد الشاب يخاطر بحياته، فلسان حال الجمهور في هذه اللحظة: استمر.
المتابع شريك في هذه المأساة عندما استهلك تلك المقاطع للشاب بوصفها محتوى ترفيهيا، من دون التفكير في الثمن الحقيقي الذي يدفعه العبسي، وهو يضع نفسه في فم الموت.
وهنا يأتي دور الحكومات في التعامل مع هذا الواقع الجديد، فنعم هناك في الدول المتقدمة لوائح تنظم الأنشطة الخطرة وتفرض معايير السلامة على التصوير الاحترافي في المواقع الخطرة والمرتفعات، وتلزم صناع المحتوى باتخاذ إجراءات الحماية واستخدام معدات وقاية، لكن في الدول النامية والشرق الأوسط هناك تأخر في التشريعات عن مواكبة هذه التحولات والتعامل معها، بما تفرضه قيمة حياة الإنسان، فمعظم هذه الدول تنظر إلى مثل هذه الأنشطة باعتبارها أنشطة فردية خارج إطار التنظيم.
إن التدخل الرسمي لحماية هذه الأنشطة التي تنطوي على مخاطر عالية وسباق مع الموت، ليست قيودا على حرية الأفراد، وإنما هي توفير سبل الحماية لصناع المحتوى حتى لا تتحول أرواح البشر إلى سلعة للمتاجرة.
الأنشطة التي راح ضحيتها «سبايدرمان اليمن» وغيره تقع في نطاق مسؤولية الحكومات التي ينبغي أن تضع الحدود بين الإبداع والانتحار، بين حرية صناعة المحتوى والمسؤولية عن حياة البشر.
فلا يعقل أن تتدخل الحكومات في المحتويات التي تسيء للأنظمة أو تتضمن قضايا تثير الرأي العام ونحوه، ثم لا تتدخل في ما هو أهم من ذلك: أرواح البشر التي لا يمكن أن تعوض، فقيمة الحياة ينبغي أن تكون دائما أكبر من قيمة المحتوى الرقمي.
==
احسان الفقيه
https://t.co/WFb4sID8bj
مهما بلغت وساءت الظروف فهذه الحادثه تروي ان اليمن أرض الحضاره،،، وأهلها ذوئ بأسٍ وإقدام؛ وإن غاب القعقاع في أعماق الحرضة، فقد بقيت قصته تروي شجاعةً لا تعرف التراجع." �
لم يمت بل قُتل.
قتلته الدولة عندما لم توفر لهُ فرصة عمل تجعله يعيش بكرامة، ولا يضحي بنفسه من أجل حفنة دنانير تسد جوع أطفاله،
قتله المجتمع عندما يشجعه ويعطي لهُ أموالًا مقابل أن يكتب لهم أسماءهم في فوهة البركان، وكأن أسماءهم اخترعت السلاح النووي،
قتله إهمال دولته التي لم تستثمر موهبته كـ متسلق عالمي تُصدره في الأولمبياد،
قتلته حكومته عندما امتنعت عن صنع عازل يمنع المتسلقين من الدخول رغم حدوث حادثة سابقة، نفس حادث اليوم.
حكاية الشاب الذي عرفه الآلاف بلقب "القعقاع بن عنتر" أو "سبايدر مان اليمن". لم يكن هذا الشاب نجماً سينمائياً أو رياضياً، بل كان إنساناً بسيطاً من محافظة الضالع، دفعه واقع الحياة القاسي إلى سلوك طريق لا يجرؤ غيره على الاقتراب منه. اعتاد القعقاع على خوض مغامرات تحبس الأنفاس، حيث كان يتسلق جدران "الحرضات" -وهي فوهات براكين خامدة- بعمق يتجاوز المئة متر، معتمداً على مهارته الفردية فقط وبدون أي أدوات أمان أو حبال، متحدياً الموت في كل مرة من أجل توفير لقمة العيش لأسرته.
لقد تحولت تلك المخاطرات بمرور الوقت إلى مصدر رزقه الوحيد، وأصبح وجهاً مألوفاً للكثيرين داخل اليمن وخارجها، ممن كانوا يتابعون بشغف وإعجاب شجاعته التي تبدو أقرب للمستحيل. ولكن، وكما يقال إن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، تحولت تلك الفوهات التي صنع فيها شهرته إلى شاهد على نهايته؛ ففي لحظة خاطفة أمام أعين الجميع، اختل توازنه وفلتت يده ليسقط في القاع. لم تكن هناك حمم بركانية كما توهم البعض، بل كان هناك خليط غادر من الوحل والرماد والمياه المتراكمة التي تشبه الرمال المتحركة، مما جعل النجاة منها أمراً مستحيلاً.
بعد ساعات طويلة من البحث الشاق وسط تضاريس وعرة، صُدم الجميع بخبر العثور على جثمانه، لتنتهي بذلك قصة كفاح شاب اختار طريقاً محفوفاً بالمخاطر بحثاً عن حياة كريمة. إن هذه النهاية المفجعة ليست مجرد حادثة سقوط، بل هي رسالة مؤلمة عن قسوة الظروف التي قد تضطر الإنسان لتعريض حياته للخطر، وتذكير قاسٍ بأن السلامة لا تهاون فيها، وأن الإنسان مهما تكرر انتصاره على الخطر، قد تكفي لحظة واحدة من الغفلة لتقلب موازين حياته. رحم الله القعقاع بن عنتر، وألهم ذويه الصبر والسلوان 🤲
@AbdullahK5 مقلوبه الدنيا على ثلاثه بس!!!!
والله عندنا في اليمن المجرمين كلهم خارج السجن والابرياء مسجونين ولافي استنفار ولاهم يحزنون والحياه ورديه وماشيه زي العسل😌