قاعدة أتأمل الصور وكيف أن هاللحظة السعيدة توثقت وكيف أن الذكرى بالقلب باقية وباللقطة أمتّع الشوفة وأنعش الذكرى وأبتسم مرة مرتين ثلاثة..ألـف..كله من أثر توثيقها بصورة، صوّر قادرة تحيي شعور ليلة كاملة
أطلبوا من الله تمام الفرح والمسرّة ، وأن لا يعقبها خيبة الأمل والحسرة ، أن تتم السعادة وتصحبها العافية ، أن تنشرح الصدور فلا تضيق أبدًا ، ويرتاح البال ولا يتكدّر
«عندي أحلام أنقلها معي من صباي» وكل صبح، أعيشه على أمل تحقيقها، بعضها ممكن والأخرى مستحيلة، أتوق وأتشوق للحظة اللي بتقرّ عيني بها حين تحقيقها؛ ومثل ما قال سعود مهدي:« أثر الاحلام لذّتها وهي من بعيد/وش هي أحلامنا لولا تعب طردها؟» لذلك أنا مستمتعة بالدرب، حتى لو ما تحققت!
اللحظة اللي تسعى فيها لشيء وتنجح، اللحظة اللي تتأكد فيها انك تخطيت أمر سيء، اللحظة اللي تتذكر فيها وين كنت ووين صرت، الحمدلله على تغيّر الحال، وتحقيق الآمال
نقول يارب، هكذا ونصمت
لأننا لا نعلم ماذا ندعيه، أو كيف نصيغ كلماتنا
حاجاتنا، لا ندري كيف نعدد أوجاعنا
نهتفُ يارب
لأنه يعلم، ويدري، ولأنه النداء الوحيد الذي يريحنا
أظن هذي اللحظة الأروع على الإطلاق في حياة الإنسان، لما يصلّ نهاية الرحلة.. ويستذكر تفاصيلها: تعبها ألمها مشقتها يأسها، وبالرغم من ذلك كلّه.. نجى منها بانتصارات عظيمة، وعزم لا يكلّ، وأمل يتجدد، وطموح لا ينتهي، وأن مقدرته تفوق ظنّه، وانجازه يفوق تصوّره. جميل الفخر لا جاء منّك إليك.
"أخاف أشكي..
ويلحقني من أفواه العرب تجريح
وأخاف أبكي..
ويلوموني على دمعٍ ، تساهلته
عجزت أشيلها نفسي — وأنا لامن وقفت ، أطيح
معاذ الله من شيٍّ حصل لي .. ما تحملته!"