أرى أن فِكرة الخلود في الجنة يجب أن تكون أعظم فكره و أسَمى غاية تستحق أن نعمل على تحقيقها بكُل شغف و حُب فاللهُم سُق خُطانا وخُطى مَن نحبهم إلى عتبات الجنّة وَ نعيمُها الأبدي
يقول الله :
إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف
- عن الرحمن الرحيم أُحدثك ❤️