@abunawaf_oman ماسمعنا لكم اصوات استنكار لقصف السعودية من قبل مليشيا الحوثي الارهابية ، فلا تلوم بعض المغردين السعودين في دفاعهم عن وطنهم في ظل تقارير دويله تشير الى (تهريب) الاسلحة عن طريق عمان ، تهريب لا تعني بموافقة الدوله ، واضح ؟؟
مهما حاول الاعداء واذنابهم ووكلائهم ، بأذن الله #السعودية هي المنتصره ، وكل من كاد لها او عاداها سوف يرد الله كيده في نحره ويجعل تدبيره تدميراً عليه ان شاءالله.
وهنا نستذكر شطر من قصيده لشاعر الوطن خلف بن هذال :
من دون صهيون بذتنا صهاينا ..
#تدل_دربها
لماذا تتجه الاتهامات إلى سلطنة عمان والإمارات.. بعد تصريح التحالف عن "أطراف إقليمية" ساعدت الحوثيين؟
حتى لا نسوق الاتهامات جزافًا، بشأن دعم تسليح مليشيا الحوثي الإرهابية، لنرى ما الذي كشفته تقارير الأمم المتحدة ووزارة الخزانة الأمريكية.
تؤكد العديد من الحقائق والسوابق أن الأراضي العُمانية استخدمت لمساعدة مليشيا الحوثي الإرهابية، وكذلك أراضي الإمارات، ما جعل توجيه الاتهامات أمرًا مبررًا.
ورصدت تلك التقارير والبيانات، وقائع محددة عن تهريب مكونات عسكرية وأسلحة عبر الأراضي العُمانية، وعن شركات تعمل من الإمارات وعُمان، ساعدت في توريد معدات لمليشيا الحوثي الإرهابية.
تقرير الأمم المتحدة لعام 2025
كشف فريق خبراء مجلس الأمن عن استخدام معبري "شحن" و"صرفيت"، الواقعين على الحدود العُمانية اليمنية، بصورة متكررة لتهريب مواد ذات استخدامات عسكرية. وذكر أن المضبوطات شملت محركات مؤازرة للمسيّرات، وهي محركات كهربائية صغيرة ودقيقة، تُستخدم في الطائرات المسيّرة لتحريك أجزاء معينة والتحكم في زواياها وفق أوامر نظام الطيران. وتكمن أهميتها في أنها تساعد المسيّرة على تغيير اتجاهها والحفاظ على توازنها وتنفيذ المناورات الجوية بدقة.
ومن الوقائع المفصلة في ذات التقرير، أنه في 17 يناير 2024، تم ضبط 9 أجهزة تشويش على الطائرات المسيّرة وكان سير الشحنة وفقًا للتقرير (الإمارات – عمان – اليمن).
وفي 1 مارس 2024 تم ضبط 40 محرك مؤازرة للمسيّرات و1357 قطعة غيار، ومسار هذه الشحنة كان (عمان – اليمن).
وفي 5 مارس 2024 تم ضبط 600 جهاز اتصال لاسلكي و15133 قطعة مرتبطة بالاتصالات، وهذه الشحنة كان مسارها (عمان – اليمن).
شركة من عُمان مرتبطة بصواريخ "كروز"
وفي 17 يونيو 2024 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شركة مسجلة في سلطنة عمان ومشغّلها معاذ أحمد محمد الهيفي.
وبحسب الوزارة، عملت الشركة المسجلة في عُمان على شراء وتسهيل نقل مكونات صواريخ كروز ومعدات تصنيع ومواد مزدوجة الاستخدام إلى اليمن، بالتنسيق مع قيادات حوثية.
الأراضي الإماراتية.. ضمن شبكات إمداد الحوثيين
وكشفت بيانات رسمية لوزارة الخزانة الأمريكية عن نشاط شركات مقرها الإمارات، ارتبطت بشبكات تمويل وإمداد مليشيا الحوثي. ففي 16 يناير 2026، أعلنت الوزارة عقوبات على 21 فردًا وكيانًا، وحددت سفينة واحدة، ضمن إجراءات استهدفت شبكات تمويل الحوثيين وتوريد المعدات العسكرية والمكونات مزدوجة الاستخدام. وسمّت شركات تعمل من دبي، لدورها في أنشطة نفطية ومالية مرتبطة بالجماعة الحوثية الإرهابية.
كما كشفت عن دور شركة New Ocean Trading FZE في تقديم خدمات لوجستية للحوثيين، والعمل وكيلًا لشركة يمنية اشترت معدات عسكرية لصالحهم، فضلًا عن استيراد أجهزة اتصالات وإلكترونيات ومعدات تقنية إلى مناطق سيطرتهم.
@adel_dashti0 نحن مع اليمن العربي بدون حوثي تابع لإيران اما انت خلك شجاع وقول انك مع الحوثي التابع لايران عشان يردون عليك اخوانا وحبايبنا الكويتين ، الكويت عانت يامعتوه من ايران واذنابها
@majidalruhaili مطايا الفرس وتوابعهم من جماعة الحوثي الارهابية والمطبعين جن جنونهم منذ انطلاق فجر اليمن فأنكشفوا وبانت عوارتهم وتخلوا عن الحياد المدعين له وخلطوا الاحقاد بالسياسة والتربية بالوضاعة