يلفتني دائماَ
« الشخص اللي تبان مواري محبته بأفعاله »
يهتم من غير لا تطلب
يسأل لا شافك مو على بعضك
يقدّر حالات نفسيتك
يحاول مقصده رضاك
بالمختصر
ينهمر بالعطاء ولا يبخل عليك
سعد بن جدلان في عز المكابر قال :
" الدنيا ما توقف على احد
و إن تفارقنا فجوج الله وساعي "
ثم أنهزم و قال :
" خلوني أسج عن موضوعه احسن لي
ولا الغلا ؟ والله ان يبطي و هو غالي "
لحقني من غلاك ومن جفاك اللي يرق الحال
مثل ما كنّي أشوف الحزن في طرفك الغافي
يروح اللي يروح من العمر وإللي بقى لازال
ويبين اللي يبين من الغلا والخافي الخافي
هذا نبض الشعور اللي كتبته لك على إستعجال
فديت اسمك ولبى معدنك يالمعدن الصافي
- علي الدعيه
- مساء 1 أكتوبر ، أمّا بعد /
" رجعت أدوّرك بين الرسايل و الصور و أدعيك
و أنا مدري وش اللي من يد النسيان رجّعني
معي كلمة عتاب أكبر من أني فاقدك و أبغيك
ذرفت حروفها أوّل ما عرفت أنك ما تسمعني "
أبشر بقلبٍ عاش عقب فرقاك
بعد ما كان ميتٍ في جفونك
طعنته بسيف الغلا، وتقول وش جاك ؟
وأنا أزرع لك الورد وإنت تلفلف كفونك
الوقت يا حبيبي يفضح نواياك
واليوم شفني عقب حبك ؟ أطوفك
ياوجود اللي عيونه شقاويّه
مرّها حلو المنام وتعداها
بيّته ليل الشتاء فـ ابو حدريّه
واحتداه و حد نفسه على أقصاها
مشكلة بعض الصدور الجنوبيّه
لو تجيها دمعة الطير تملاها