﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
يظن بعض الناس أن قرة العين في الأبناء تعني التفوق الدراسي، أو جمال الصورة، أو صحة الجسم، أو التميز في مجالات الحياة المختلفة.
ومع أن هذه أمورٌ تُفرح الوالدين بطبيعتها، إلا أن معنى قرة العين في القرآن أعمق من ذلك بكثير.
قال عكرمة رحمه الله في تفسير الآية:
«لم يريدوا بذلك صباحةً ��لا جمالًا، ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين».
فَقُرَّةُ العين تكون بالإيمان والصلاح، وحسن الأخلاق، وبر الوالدين، والاستقامة على أمر الله تعالى.
أن ترى ولدك عابدًا لله، محبًّا للخير، نافعًا للناس، كريم السجا��ا، محمود السيرة، فتفرح به في الدنيا، وتطمئن عليه في الآخرة.
فليست قرة العين أن تسمع التصفيق لابنك في حفلات الدنيا، وإنما أن ترى أثر صلاحه يوم تلقى الله تعالى، حين يكون سببًا في رفعة درجاتك وزيادة حسناتك.
جاء في الحديث أن العبد تُرفع درجته في الجنة، فيقول: «أنّى لي هذا؟» فيقال: «باستغفار ولدك لك».
هناك يدرك الإنسان أن قرة العين ليست في نجاح الأبناء، بل في صلاحهم.
بعد موت الإنسان، يبقى في ذاكرة من عرفه أكثر صفة اشتهر بها في حياته، فتسمع كان "شديد الصبر"، "كثير الحلم"، "لين المعشر"، "سليم الصدر"، "كريم اليد"، "حسن الخلق"، وهلم جرا،
كما تسمع كان "كثير الكذب"، "معتادا على الظلم"، "قليل الأدب"، "سليط اللسان"، "شديد الغيبة"، "عابدا للمال" وهلم جرا!
"أنتم ش��داء الله في أرضه".
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾
(سبِّح): نَزِّهْ.
(اسم ربك) اختلف فيه:
١-نَزِّه الاسم نفسه، ومن تنزيهه ألا يفعل ما يفعله المشركون من تسميتهم آلهتهم باللات اشتقاقا من الله أو الإله، والعزى اشتقاقا من العزيز، وذهب إلى ذلك #ابن_جرير_الطبري.
٢- نَزِّه المسمى وهو الله، لأن التسبيح ليس للاسم، بل لله نفسه، واختاره #ابن_تيمية، وذكر أن من لازم تنزيه الله، تنزيه أسمائه.
٣-وقيل المعنى سَبِّح ربك ذاكراً اسمه، يعني: لا تسبحه بالقلب فقط، بل سبحه بالقلب واللسان، واختاره #ابن_القيم، وحكاه عن ابن تيمية، وذهب إليه #ابن_عثيمين.
"التفسير المحرر" ٤٣/ ١٢٤
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل — فابريزيو رومانو:
أوليسي هو لاعب بيريز رسميًا!!!! نعم هو أوليسي!!!!!!
ريال مدريد سيقدم عرض بقيمة 150 مليون يورو!!!!!!!!
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
في مرحلة من مراحل حياتك، ستصل لنقطة أنت مضطر فيها أن تتخذ قرارًا حاسمًا ومؤلمًا، قرار طال انتظاره، وقد بدأت تدرك أنه لا يمكنك أن تكسب دون أن تخسر، لابد من وقفة جادة مع نفسك لتسألها بكل حدة إلى متى؟!.
لن تفعلها حتى تصل ل��قصى حالات الصبر وأقصى حالات الألم.
#اسامه_الجامع
(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء ��ي حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
(السؤال):
السلام عليكم .. متى يبدأ دعاء #يوم_عرفه بعد الزوال إلى الغروب؟ أو متى؟ وهل الترغيب في الدعاء خاص بالحاج أو عام له ولغيره؟
(الجواب):
-جميع النهار محل دعاء، لكن أفضله وأحراه يبدأ بعد الظهر إلى المغرب
كما فعل النبي ﷺ، حيث رفع يديه يدعو في #عرفة بعد الظهر حتى غربت الشمس.
يعني ظل النبي ﷺ رافعا يديه نحو ست ساعات ﷺ يدعو يدعو إلى الغروب.
وكان إذا سقط خطام ناقته أخذه بيده، ويده الأخرى مرفوعة.
-والترغيب في الدعاء في هذا اليوم عام للحاج وغير الحاج.
سئل #الإمام_أحمد عن الجلوس للدعاء يوم عرفة لغير الحاج فقال: لا بأس به، إنما هو دعاء وذكر.
وقال الشيخ الفوزان: "يشرع لغير الحجاج الاجتهاد في الدعاء ليشاركوا الحجاج في هذا الفضل، فالاجتهاد في الدعاء يوم عرفة لغير الحاج مشروع وفضيل".
لو تأمّلنا في التاريخ، سنجد أن الأنبياء والحكماء كان لهم فترات يعتزلون فيها..
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنّث في غار حراء، ومشهور في الديانات الأخرى مسألة الرهبانية والصوامع وغير ذلك.
لمّا جاء الإسلام، انقطع أمر الرهبانية، وبقي مفهوم آخر مهمّ وهو .. الخلوة.
الخلوة تُطلَق في أصلها لغرض العبادة وتزكية النفس، وقد يخلو الإنسان بنفسه لأسباب ومنافع أخرى كذلك.
يُعبّر عن ذلك أحيانًا بـ .. اشتغال الإنسان بنفسه!
جاء هذا المفهوم لموازنة حالة الانغماس في التواصل مع الآخرين، فالعلماء كانوا يقولون أن كثرة الخلطة من أسباب قسوة القلب!
لأن فيها إضاعة للأوقات وتكثير من اللهو، وقد يُخالط ذلك شيئًا من صِغار أو كبار الذنوب.
الخلوة واشتغال الإنسان بنفسه يكون بجلوس الإنسان منفردًا لفترة زمنية محددة، لتحقيق أحد المصالح الدينية أو الدنيوية، وهذه أهم��ا:
- استثمار الوقت في التعلّم.
- العبادة وقراءة القرآن والذِّكر.
- التعرّف على النفس وإصلاح عيوبها.
- التفكّر والتأمّل بما يزيد حكمة الإنسان.
- التخفف من ضغط الحياة.
- التدرّب على الانقطاع عن المشتتات.
- التعوّد على تحصيل الراحة والسعادة دون الاعتماد على الآخرين.
بعض الناس يجد صعوبةً شديدةً في الخلوة بنفسه، حتى أنّه لو جلس مع نفسه لا يعرف كيف يقضي وقته!
لذلك عليك أن تدرّب نفسك على فترات مؤقتة من الخلوة، لتحقق أحد الأخداف السابقة، وستجد فرقًا كبيرًا في نفسك.
..
أحيانًا الله لا يؤخر الإنسان لأنه يكرهه، بل لأنه يُعدّه لشيءٍ أكبر مما كان يظن.
يوسف عليه السلام أُلقي في البئر، ثم بيع، ثم سُجن ظلمًا، ومع ذلك كانت كل تلك الآلام طريقًا إلى التمكين لا إلى النهاية.
ولو كشف الله للعبد حكمة التأخير لبكى من شدة رحمته به.
أنت الآن لا تحتاج أن تُقنع نفسك أن الحياة جميلة دائمًا..
لكن تحتاج أن تتذكر أن الله قال:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
ولم يقل: بعد العسر، بل معه.
بعض الناس ينهار لأنه ظن أن كل باب أُغلق يعني النهاية، بينما الحقيقة أن الله أحيانًا يغلق الأبواب الصغيرة حتى لا تنشغل عن الباب الأكبر.
ولا تظن أن دموعك ضاعت..
فالله يرى حزنك الذي لم يفهمه أحد، ويسمع الدعاء الذي لم تنطق به، ويعلم التعب الذي أخفيته خلف ابتسامتك.
وصدقني:
أقسى مراحل الحياة ليست دائمًا علامة هلاك..
أحيانًا تكون مرحلة إعادة بناء للروح، وكسرٍ للاتكال على الدنيا، حتى تعود إلى الله أقوى وأنقى.
فلا تستسلم للحزن..
نم مبكرًا، حافظ على صلاتك، اقترب من الق��آن، امشِ قليلًا تحت السماء، وتذكر أن الأيام لا تثبت على حال.
وكم من شخص ظن أن حياته انتهت، ثم جاءت أيام جعلته ينسى كل ما بكى لأجله.
أسأل الله أن يشرح صدورنا، ويجبر خاطرنا، ويعوّضنا عن كل ألمٍ مررنا به، وأن يرزقنا فرجًا يأتينا بطريقة تُنسينا مرارة الانتظار.
#يــوســف_پـن_مــآنــع
لماذا لم يقل الهدهد : ألا يسجدوا لله الذي (خلق) السماوات والأرض؟!
هل سألت نفسك يوماً عن هذا السر المذهل؟
لماذا اختار طائر الهدهد بالذات صفة محددة جداً ليصف بها عظمة الخالق فقال: {أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَ��تِ وَالْأَرْضِ}؟
تخيل معي المشهد..
تذكر كتب التفسير أن الهدهد كان بمثابة (الخبير المائي) في جيش نبي الله سليمان؛ فقد وهبه الله بصرةً وقدرة عجيبة على استشعار ورؤية الماء المخبأ في باطن الأرض وكأنه يراه من وراء زجاج، فينقر التربة ليدل الجيش على موضع الحفر، ناهيك عن إخراجه ال��ائم لرزقه من الديدان والحبوب المخبأة تحت التراب..
هذه هي مهارته الكبرى، وهذا هو عالمه الذي لا يعرف غيره!
لذلك، عندما رأى قوماً يسجدون للشمس، وقف مذهولاً ومستنكراً، وانطلقت من أعماقه مرافعة توحيدية تهز القلوب!
لقد قاس عظمة الله بما يتقنه هو.. كأنه يصرخ فيهم باندهاش وانبهار:
"كيف تعبدون شمساً لا تملك من الأمر شيئاً، وتتركون الإله العظيم الذي يخرج (الخبء) في الكون كله؟!.. أنا الطائر الضعيف أستدل على الماء المخفي وأُخرج رزقي الصغير من تحت التراب، أما هو سبحانه وبحمده فيُخرج خبء السماء (المطر الغزير) ويُخرج خبء الأرض (النبات والينابيع والكنوز والأموات)!"..
يا له من تطابق عجيب يملأ القلب بالخشوع!
الطائر الصغير عرف ربه واستعظم قدرته من نافذة (صنعته) وتفاصيل يومه البسيطة..!
وهنا يتجلى لنا درسٌ وعظي بالغ الأثر في التعبد بأسماء الله الحسنى؛ فكلٌ منا مدعوّ ليرى عظمة الله وأفعاله من نافذة احتياجه وحياته:
- المريض والطبيب يقفان مذهولين أمام اسم الله "الشافي" حين يبرأ ما عجز عنه الطب.
- والمهموم الذي أُغلقت في وجهه الأبواب، يرى تجلي اسم الله "الفتاح" حين تتفجر له ينابيع الفرج من حيث لا يحتسب.
- والعاصي التائب يذوب قلبه حباً وانبهاراً باسمه "الغفور الودود" الذي يمحو جبال الخطايا بدمعة ندامة.
إن أعظم أبواب المعرفة واليقين، هي أن تتأمل في يومك، وصنعتك، ومواطن ضعفك، لتجعل من تفاصيل حياتك نافذةً تطل منها على عظمة أسماء الله الحسنى، فتعبده بقلبِ من رأى وتدبر، تماماً كما عرف هذا الطائر الصغير ربه!.