"وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"،
الاستغفار وطن الخائفين، وعزاء البائسين، وسعادة المحزونين، وفَرَج المكروبين، وأمان المُذنبين،
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
لا وصاية لأحدٍ على #المُغرّد_الوطني الذي يعُشق تُراب وطنه ، ويدافع عن قضاياه بـ " حُجّةٍ قويّةٍ ، وإسلوبٍ راقٍ بعيداً عن الإساءةِ أو المُهاترات "
، ولا يملك أي فرّدٍ كان حقَّ مُحاسبتِه والتشّكيك في وطنيّتِه ، وهُناك - ولله الحمد - جهاتٍ رسّمية ونظامية هي وحدها - ولا سواها - التي ترّصُد وتُتابع بل وتُطبّق الأنظمة دون أدنى تمييزٍ أو تفّرِقة ،،، ..
إن لله في أيام الدهر نفحات، فمن تعرّض لها يوشك أن تصيبه نفحة، ولعله لا يشقى بعدها أبداً .
قال عمر بن ذر: (اعملوا لأنفسكم -رحمكم الله- في هذا الليل وسواده، فإن المغبون من غُبن خير الليل والنهار، والمحروم من حُرم خيرهما).