رأيت إحدى التغريدات التي تذكر "أزمة البريمي"
للأسف المعتقد السائد لدى البعض أن المطالبات السعودية حينها كانت مقتصرة على البريمي وخور العديد
وفي الواقع السعودية كانت تطالب بأكثر من 80% من أراضي الظفرة
وأزمة البريمي 1952م ما هي الا نتيجة من نتائج التعدي على أراضي الظفرة 1949م
وعندما طُلب من الوفد السعودي تقديم الأدلّة التي تدعم مطالباته كان الجواب ( يجب على أبوظبي أن تثبت حقها في الظفرة أولًا ! )
القائم بأعمال السفارة الأمريكية في جدّة وضّح أن المطالبات توسّعت بسبب عمليات اكتشاف النفط في المنطقة الشرقية .. بمعنى آخر ؛ طمعًا في الثروات النفطية التي تم التنقيب عن��ا في الأراضي المجاورة للاحساء ؛ الظفرة
الاعتقاد الثاني أن بريطانيا 🇬🇧 كانت متحيّزة لأبوظبي في الاجتماع
على الرغم أن بريطانيا كانت لديها معاهدات مع شيوخ الإمارات وقطر وغيرهم بخصوص العلاقات الخارجية .. إلا أن بريطانيا نفسها هي من منعت الشيخ هزّاع بن سلطان والسلطان سعيد بن تيمور من طرد الحامية السعودية في البريمي 1952م وفرضت اتفاق "وقف إطلاق النار" بين الطرفين ، لو تم شنّ الهجوم في تلك السنة لكان الإنتصار حليفًا لأبوظبي وعُمان بفضل القوة العددية دون تحكيم !
مع العلم أن كل ما حدث كان بسبب الأمريكان 🇺🇸 ، فشركة أرامكو الأمريكية آنذاك هي من طالبت بتوسّع التنقيب عن النفط ، واضطرت السعودية رفع مطالباتها على الأراضي لاحقًا ! وانظروا في التقرير المرفق ماذا قالت أرامكو بعد اكتشافها أن حجج الحكومة السعودية في التحكيم كانت ضعيفة ومُخجلة جدًا 👇🏼
أما عن الشيخ شخبوط فكان بإمكانه مجاملة الطرف الآخر ولكنه رأى المطالبات في الظفرة "غباء" و "تفاهة" منذ البداية ففي عام 1949م وعندما وصلت فرقة أرامكو إلى جبل الظنّة وبندر المغيرا .. قال "هذا شي غريب من نوعه واستخفاف في حقّنا في بلادنا" ، وبعد اللجوء للتحكيم قال "نعلم أن الحق إلى جانبنا …"
والطرف الآخر كان يذكر أن الدولة السعودية الأولى وصل نفوذها لكل بِقاع الجزيرة .. أي بمعنى أن من حقهم إمتلاك كل حقل نفط في الجزيرة ، فقال الشيخ شخبوط ما قاله في اجتماع الدمام ( من بوظبي إلى كرسيك ) ؛ فالشيخ زايد الأول عام 1889م وفي حرب القارة وصّل بيرق أبوظبي إلى منطقة "العقير" في الاحساء وبرّك ركابه 🐪 لأيام بالقرب من قلعة "العقير" العثمانية التي احتمت بها القبائل البدوية من الشيخ زايد ، بمنطق الطرف الآخر .. فهل من حقّ أبوظبي أيضًا أن تطالب بأرضي القارة والعقير وثلث الاحساء ؟
مع العلم أن الوفد السعودي لم يستطع تقديم أدلّة تثبت أن أراضي الظفرة بالذات وواحة ليوا كانت خاضعة للدولة السعودية الأولى ..
عمومًا .. لابد من الاستشهاد بـ"المنطق" اذا ما تم استدعاء الحوادث التاريخية
“There was a brother… who used to love AI. He would neglect Salah and spend his time generating AI slop. On his deathbed we tried to get him to say Lā ilāha ilallāh but his final words were “@grok is this true, @grok can you confirm?” and he died upon that state… Subhanallah”