الوقت كفيل ينسيك وفاة من تحب
لكن حتى الآن توجعني كلمة "اللّٰه يرحمه"
واحس بغرابة إذا سمعتها بعد اسمه هل فعلاً رحلت روح أبي بلا عودة؟
سؤال ما احب أجاوب نفسي عليه وأتحاشى مجالسة الناس خوفًا من سماع الأمر الواقع وحقيقة مر الشعور
جعلته في ودائع اللّٰه أمن مطمئنا راضيا في جوف ارضه
لما يكون الواحد كتوم
ممكن يبكي لأنك ماقلت له "مساء الخير"
ولأن الحارس ما أبتسم بوجهه مثل كل يوم ولأن قهوته بردت شوي مع إنه بيحبها دايمًا ساخنه
ويمكن تشوفه تافه
لكنه كتم خيباته الكبرى
وصار يبكي على أبسط الأشياء
قبل وفاة ابي كنت اتعجب من الذين فقدو اجانهم كيف يضحكون
ويواصلون حياتهم الى أن جاء دوري ووضعت بنفس موقفهم
واكتشفت الحقيقة....
الحقيقه التي هزت كياني وهي
انهم اصبحوا مخدرين من الألم فالضحكة لم تعد من القلب.
وتعابير الوجه كاذبه لتحفى
براكين الأحتراق فالفؤاد " لا حياة بلا أب "
أحن إلى تجاعيد يده ولصوت استغفاره ولدعواته والقبلة جبينه وحكاياته القديمة،
رحلت يا أبي وتركت بقلب أبنك شوقا وكسرًا لا تمحيه الآيام، اللهم ارحم أبي واغفر له وأنر قبره واجعل الفردوس داره
وأجمعني به بجناتك
قد تمر في مرحلة ما من حياتك بظروف وضغوطات أيّا كان نوعها ، تجعلك لا تريد الا البحث عن راحة البال والهدوء.
ويقول فهد بن خشمان:
من كثر ماتضغط الدنيا علي واقول عادي صرت اواجه وقتي الغلاب واصافح يمينه
يليق بك أن تكون ضوءًا لا ينطفئ، أن تكون وردًا لا يموت، و ماءٌ لا يجُفّ، يليق بك أن تكون كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما يليق بك ان تتربع على قلبي إلى الأبد
لقد أحتضنتك بقلبي وبمشاعري قبل جسدي لقد أحتضنتك بصدق الأمان منذ ذلك العام الماضي حتى عامنا الجديد يا من رافقتك ب أعوامي الماضية وبأعوامي الحاضرة
أتمنى سنيناً مديدة بجوارك وبجانبك عاماً جديداً يجمعني بك وعامنا سعيداً مضى برفقتك ، أحبك