سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقَّع، ويحدث فيك ما لم تنتظر، ويطفىء بعينيك انبهاراً ليخلق فيك نضجاً، ويُزكي بقلبك نوراً كاد أن ينطفىء، ويشرح صدرك بعد أن كان ضيقاً، ويصطفيك ويجعلك شاكراً حامداً لنعمه، وقليل من عباده الشكور
أعرف شخص في كل مرة يطلع معنا ساكت ولا يتكلم إلا في حال بادرنا بالحديث معه، في يوم سألته وش سر هدوئك؟ قال لي "دايم أحس بشعور أني ما أنتمي لأي مكان على عكس يوم أكون لحالي تلاقيني فرحان وأغنّي وأحيانًا أرقص وأسوي كل شيء برفقة نفسي" من بعد كلامه اقتنعت أن المتعة مو شرط تكون مع الناس.