على طريق تحرير الأرض المقدسة، استشهد اليوم سليل عائلة المبحوح المجاهدة، وبطل من أبطال الدفاع عن معسكر جباليا في المعارك الثلاث، وقائد هجوم الطوفان على موقع مفلاسيم العسكري شرق لواء الشمال، وقائد نخبة كتيبة شرق معسكر جباليا، الشهيد القائد/ يحيى المبحوح (أبو العبد).
كان والله سيد الرجال وزينة المقاتلين، وخير من تزيّن بالسلاح والعتاد العسكري، هيبة وهيئة ومشية وقتالاً ومهارة وشجاعة، وأحسبه ممن قال فيهم رسول الله، أنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها، يبتغي فيها القتل والموت مظانّه.
كان رقيقاً مع إخوانه كنسمة عليلة، وأسدًا هصوراً قلبه من صخر يفتك بأعدائه كلما لقيهم.
قاتل في الهجوم، والدفاع، جائعاً جريحاً متحاملاً على وجهه وجراحه، حتى فتح الله عليه فتوحات عظيمة.
تقبلك الله يا أبو العبد، وأحسن عزاءنا فيك
ملخص تغريدة القسام: بدكم رفات جنودكم تعالو نظفو معنا ودخلو معدات لننتشل جثامين عشر آلاف شهيد مفقودين تحت الأنقاض ثم نبحث بينهم عن جثمان العشرين المتبقيين.
إلى جانب أنكم تركتم جثامين أبناء شعبنا تأكلها الكلاب الضالة المجوعة أيضاً٫٫فربما جنودكم اختفوا عن الوجود!
لماذا جازفتم وقتلتم الآسرين كيف سيعرف من تبقى أين كانو في آخر لحظات!
لم يفهم المحتل حين خرج أبوعبيدة وقال ما يقع على أبناء شعبنا يقع على أسراكم...
ذوقو مما أجرمت أيديكم...
تفضلو ابعتو منظمات الاغاثة العربية تدورلكم عليهم،،،
الحمد لله … نستطيع أن نقول أكبر وكر للمتعاونين مع الإحتلال في غزة تم تفكيكه وقتل جميع المتورطين في عمليات مباشرة ضد المقاومين … (غزة طاهرة وستبقى طاهرة بإذن الله)…
بالنسبة إليّ، لا أعتمد في استشهاد أحد من المجاهدين إلا على نعي المقاومة أو الأهل الأقربين.
تعليقنا أو ردنا على بيانات العدو الرسمية لا يؤكد شيئا مما ورد فيها ولا ينفيه.
والله من وراء القصد.
شيء لافت ومهم
استشهد أمس ستة من الزملاء الصحفيين نعاهم زملاؤهم وتحدثنا عنهم فردا فردا
واستشهد أحد عناصر الدفاع المدني وتحدثنا عنه
حادثة القصف تسببت باستشهاد ٢٠ فلسطينيا بشكل متعمد في مشفى ناصر الطبي
عرف العالم حكايات سبعة منهم بينما ال١٣ الآخرين أيضا ليسوا أرقاما
بعض عائلاتهم تحدثوا معي ، يقولون لماذا هذا العالم غير عادل حتى في هذه الناحية
وحينما يكون حبل الموت يشتد على رقاب الصحافيين وفرق الخدمات ، فإنه يشتد أكثر على رقاب مليوني فلسطيني لكل واحد منهم حكاية وعائلة وأقارب
نحن مسكونين بالبؤس والحزن والأسى
رحمة الله عليهم جميعا