عاجل للتاريخ :
فيديو تاريخي للقادة في مكة المكرمة بجوار الحرم يوقعون اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تنص على أن أي هجوم ضد أي دولة من الدول الثلاث 🇸🇦🇹🇷🇵🇰 يعد هجوما عليها جميع
اللي صار مسّ 3 احتياجات نفسية أساسية في الزواج:
الاعتبار والرؤية - Being Seen: أنتِ كنتِ في البيت تشيلين عبء البيت والطفل والعشاء. وهو في نفس التوقيت كان يختار يهدي "شيء مخصص للنساء" لزميلة عمل، قدام الكاميرا. عقلك ترجمه: "هي تستاهل الفرحة قدام الناس، وأنا غير مرئية". هذا ينشط جرح الإهمال العاطفي.
التحالف الزوجي - The Couple vs. The World: في المناسبات الاجتماعية، الشريك المتحالف يفكر تلقائياً: "هل هذا الفعل يخدم علاقتنا؟" هو اختار تصفيق المجتمع على حساب شعورك. فحسيتي إنك برا الدائرة.
التقليل من الواقع - Invalidation: لما واجهتيه قالك "درامية ومجنونة". هذا يسمى في علم النفس invalidation. لما تنفي شعور الشخص وتسميه مبالغة، الألم ما يختفي، يتحول لغضب وذنب. ولهذا أنتِ الآن غاضبة + حاسة بالذنب على غضبك.
تبريره "بيكون شكله سيء لو قبلها"
هنا فيه مفهومين:
إدارة الانطباع - Impression Management: هو كان مركز على صورته كـ "الرجل المحترم اللطيف" قدام زملاءه. الخوف من "ماذا سيقولون" كان أكبر من الخوف على شعورك.
الافتقار للتعاطف المعرفي: ما قدر يتخيل الموقف من زاويتك: "لو العكس صار، كيف كنت سأشعر؟". التعاطف هو اللي يخلي الرجل يقول "اخذه لزوجتي، هي أولى فيه" بدل ما يسلمه مباشرة.
الصورة على الإنترنت = جرح مستمر
علمياً، الصورة خلتها "إثبات دائم". المخ ما يفرق بين حدث انتهى وصورة باقية. كل ما تشوفيها أو تتذكري التعليقات "يا بختها بزوجها الحنون"، جسمك يعيد تفعيل نفس ألم اللحظة الأولى. هذا يسمى re-traumatization مصغر.
أنتِ لستِ "مجنونة"
رد فعلك منطقي جداً حسب نظرية التعلق:
الإشارات المختلطة: أفعاله تقول "أنا رجل كريم" لكن لغيرك، بينما أنتِ تحصلين على تسمية "درامية". هذا التناقض يولد قلق تعلقي حاد.
الغضب اللي تحسين فيه هو غضب "حدود". جزء منك يصرخ: "أنا موجودة، وأستحق أن أُفكّر بي أولاً".
مهم جداً شعورك بالإهانة لا يساوي إنك أنانية. تقدير الزوج لزوجته علناً هو حجر أساس الأمان في الزواج.
لا اخفيكم مدى بغضي وكرهي للديناصور السعودي الخروف واتمنى زوال الديناصورات باسرع وقت،، ما منهم فايده مجرد خرفان يكرهون ابناء وطنهم وينبطحون لكل ماهو اجنبي،، التخلص منهم اصبح ضروره ملحه لمصلحتنا جميعاً
درس سعودي في إدارة الأزمات الكبرى.. ..
العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم
تأخرت السعودية في إعلان استهداف بعض منشآت الطاقة في المملكة ؟ بعد تقييم الأضرار ودراسة الأثر .
فماذا جرى بالضبط …
لقد كانت إدارة معركة كاملة بصمت.
السعودية لم تتعامل مع الهجوم كحادث أمني عابر،
بل كملف يتقاطع فيه:
الأمن، الاقتصاد، الاستخبارات، الإعلام، والسياسة الدولية.
▪️أولاً: التحكم في التوقيت = التحكم في السوق
في أسواق الطاقة،
الخبر غير المكتمل أخطر من الهجوم نفسه.
الإعلان الفوري كان سيعني:
مضاربات حادة
شائعات مفتوحة
قفزات سعرية قد تصل إلى 10% خلال دقائق
لكن الانتظار حتى اكتمال الصورة (300 ألف برميل)
حوّل الحدث من "كارثة مجهولة"
إلى "رقم تقني محسوب" يمكن للسوق استيعابه.
هنا لا نتحدث عن شفافية فقط…
بل عن قيادة واعية للسوق العالمي.
▪️ثانياً: الإصلاح قبل الإفصاح
خلال أيام الصمت،
لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة صامتة:
احتواء الضرر
إعادة توجيه الإمدادات
السحب من المخزونات
تأمين البدائل
وعندما أُعلن الخبر…
كانت الأزمة قد تم تحجيمها فعلياً.
بمعنى أدق: السعودية أعلنت بعد أن سيطرت، لا أثناء الارتباك.
▪️ثالثاً: كمين استخباراتي محسوب
التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط…
بل منح وقتًا حاسمًا لـ:
تتبع مسار الهجوم
تحليل البصمة التقنية
تحديد الجهات المنفذة والداعمة
الإعلان المبكر كان سيمنح المنفذ فرصة للهروب والتخفي،
أما الصمت فكان أداة تعقب ذكية.
▪️رابعاً: كسر القيمة الإعلامية للهجوم
أي هجوم عسكري يعتمد على:
الصدمة
التهويل الإعلامي
السعودية نزعت منه الاثنين معاً:
لا إعلان فوري = لا موجة ذعر
لا تضخيم = لا انتصار دعائي
فخرج الهجوم كحدث محدود…
بلا قيمة استراتيجية أو نفسية.
▪️خامساً: الإعلام كجبهة موازية للحرب
في ظل التوتر بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى،
لم تعد المعركة عسكرية فقط…
بل إعلامية وسردية بالدرجة الأولى.
السعودية أدارت الرواية بذكاء:
لم تسمح للخصم بتحديد شكل القصة
ولم تمنح الهجوم لحظة الذروة إعلامياً
بل أعادت تقديمه كـ:
حادث تحت السيطرة… ضمن إطار تقني… بلا تأثير واسع
وهذا بحد ذاته تفكيك للرواية المعادية.
▪️سادساً: رسالة ردع هادئة
حين تعلن بعد أيام، وبلغة دقيقة،
فهي لا تبرر… بل ترسل رسالة:
"نحن نعلم… نسيطر… ونختار توقيت الرد."
وهذا النوع من الردع أخطر من التصعيد اللفظي،
لأنه يُبقي زمام المبادرة بيدها.
▪️سابعاً: طمأنة الأسواق… وبناء ملف اتهام
الإعلان لم يكن موجهاً لطرف واحد، بل لجهتين:
للأسواق:
الإمدادات مستقرة… لا داعي للذعر
وللخصوم:
الهجوم موثق… وتأثيره محدود… ومسؤوليته لن تضيع
كما أن دقة التوثيق تمهّد لـ:
تحريك مسارات قانونية
المطالبة بالتعويضات
تحميل الجهات الداعمة (وفي مقدمتها إيران) المسؤولية
أي أن الإعلان لم يكن خبرًا…
بل جزء من ملف متكامل للمساءلة.
▪️ما حدث لم يكن إدارة أزمة…
بل إدارة حرب مركبة باحتراف:
اقتصادياً: حماية السوق
أمنياً: تعقب المنفذ
إعلامياً: كسر الدعاية
سياسياً: بناء ملف إدانة
استراتيجياً: تثبيت صورة الدولة المسيطرة
السعودية لم تتأخر…
بل اختارت التوقيت الذي يجعلها تُدير الحدث… لا تتأثر به.
وهذا هو الفارق بين دولة تتفاعل مع الأزمات…
ودولة تمتلك عقيدة ودهاء في إدارة أخطر الملفات العالمية.
مصري بيهوهو على السعودية بعد قرارات التوطين،
يمني بيهوهو على السعودية بعد قرارات التوطين
سوري بيهوهو على السعودية بعد قرارات التوطين
اردني بيهوهو على السعودية بعد قرارات التوطين
لبناني بيهوهو على السعودية بعد قرارات التوطين،
والسبب،
(عشان السعودي، يبي يشتغل) ،