دائمًا ما أجدني في التفاصيل الصغيرة
التي لا يأبهُ لها أحد
كأنَّ بيني وبين الأشياء الهادئة معرفةً قديمة
أراها فتُبصرني، وأميلُ إليها فتأخذُ
من روحي ما لا تأخذه الضوضاء كلها.
تخيّل أن يمشي المرء أميالًا
يتجاوز تعبَه وصعوبة الطريق وقِلّة الرفقة
وكلَّ شيء
مُقابل اللحظة التي ينال فيها ما يُريد
ثم لا يناله
في تِلك النقطة بالتحديد، تضعنِي الدنيا دائمًا.