إن الصلاة على النبي تجارة
فاظفر بها تنجو من الدركات
صل عليه في كل يوم واستزد
حتى تفوز بمثلها عشرات 🍃
أكثروا من الصلاة عليه
في ليلة الجمعة ويومها 🌺
#يوم_الجمعة#ساعة_استجابة
"لـولاكَ يا ربُّ ما سُرّت خواطِرنا
ولا تحقَّق أمــرٌ قد رجَــــــــــوناهُ
ندعوكَ يـا ربُّ في فألٍ وفي ثقةٍ
يا ربّ نـوِّل أفئِــدتنا ما تتمنـــــاهُ
أنتَ العلــيمُ وتدري ما نُكــــــابدهُ
أنتَ المُـؤمَّـــلُ ، حسبُــنا أنكَ اللهُ"
حتى تَعْلَم علم اليقين، أنّك ترفلُ في النّعيم، وأنَّ آلاءَ الله تُحيطك إحاطة السّوار بالمعصم، اسمع لهذا الحوار الذي نقله ابن الجوزي في كتابه «صفة الصّفوة» حيث قال:
جاء رجلٌ إلى يونس بن عُبيد فشكا إليه ضيقًا مِن حاله ومَعاشه، واغتمامًا منه بذلك، فقال له يونس:
أيسُرُّك ببصركَ هذا الذي تُبصر به مائةَ ألف؟
قال: لا.
قال: فسمعك الذي تَسمع به يَسُرُّكَ به مائة ألف؟ قال: لا.
قال: فؤادك الذي تَعقل به يَسُرُّكَ به مائة ألف؟
قال: لا.
قال: فيداك يَسُرُّكَ بهما مائة ألف؟
قال: لا.
فرجلاك؟ قال: لا.
فذَكَّرَهُ نِعم الله عزَّ وجلَّ عليه، فأقبل عليه يونس فقال: أرى لك مئين أُلوفًا وأنت تشكو الحاجة!!
" عجبت من أربع ؛ من قالها أمنَ من
( العين - وكيد الشيطان - ومكر الناس - والغم )
- اولًا: عجبت لمن ابتلي بغم كيف يغفل عن قول: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»؟ والله يقول بعدها: «فاستجبنا له ونجيناه من الغم».
- ثانيًا: عجبت لمن ابتلي بضر كيف يغفل عن قول: «ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».
والله يقول بعدها: " فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ".
- ثالثًا: عجبت لمن ابتلي بخوف كيف يغفل عن قول: «حسبي الله ونعم الوكيل»؟
والله يقول بعدها: " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ".
- رابعًا: عجبت لمن ابتلي بمكر الناس كيف يغفل عن قول: " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " ؟ والله يقول بعدها: فوقاه الله سيئات ما مكروا