"ما ندمت مرّةً على صمتي في المجالس، -خاصة عندما تكثُر الزُمْرة وتتحاشد الأصوات- اختار الاستماع على التحدث، والمشاهدة على المشاركة، اختارُ أن يُحكم علي بالغموض والتحفُّظ على أن أهفو بكلمةٍ ليست من مقامي، اختار أن تطفح نفسي ضجرًا من الصمت، على أن أشاطرهم حديثًا لا يعود علي بمنفعة."
لا نحقد وليس للحقد مكان عندنا..
فالحقد من صفات الضعفاء..
ومثله الحسد صفة لضعاف الدين والضمير ..
لكن من خدعنا وقابل إحساننا بظلم وسوء وخبث لا ننسى فعلته، وحسابه على الله، واثقين بعدله فيه، ونتجاوزهم لأجل أنفسنا، ولكننا لا نغفل عن أمثال هولاء ، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..
سألها في الشارع ليه شكلك أصغر من عمرك ؟
جاوبت جواب غير متوقع ورسالة للأجيال الأصغر من هم في العشرينات خصوصًا وللحياة عمومًا..
*صدقًا دقيقة تستحق مشاهدتها بتمعن حتى تصل لعقلك الباطن
الرجل السويّ لا يبني حياته الزوجية والأسرية على التلاعب والابتزاز العاطفي، لا ينتزع حب شريكته واهتمامها انتزاعًا بترهيبها. ثم لماذا يشعر الإنسان أصلًا بحاجته إلى أن يكون محطّ تنافس؟ إلا إذا كان ينقصه الشعور بالقبول!
ينتقد مجتمعنا دائمًا المرأة المسترجلة، دون أن ينظر في دوافع سلوكها. شيء واحد لاحظتهُ مشترَكًا عند كل الزوجات/ الأمَّهات اللاتي يُظهرن نزعة مفرطة إلى الاستقلالية والمنافسة والقيادة والتنصُّل من عاطفة الأنثى والانسحاب من أدوار الأمومة والرعاية والانتقاص من قيمتها، هو فقدانهن الشعور بالأمان مع الشريك، وأعني هُنا: الأمان العاطفي والأمان المادِّي.
- المرأة التي لا تشعر بالأمان مع الرجل غير مستقرة نفسيًا ولا تمنح أسرتها حُبًّا صحيًّا.
- المرأة التي لا تشعر بالأمان مع الرجل أسهل في الانقياد وراء الخطابات النسويَّة المتطرِّفة.
- المرأة التي لا تشعر بالأمان مع الرجل أكثر استعدادًا لتبنِّي الأفكار المعادية ضد الرجل والانحياز للجندر.
- المرأة التي لا تشعر بالأمان مع الرجل تنصرف بفردانيّة إلى تحقيق أهدافها الخاصة وطموحاتها المهنية على حساب الأسرة، فيصبح لنجاحها المهني الأولويَّة على نجاحها كأمّ مربيَّة، حتى الوقت التي تقضيه مع أطفالها يصبح تعطيلًا عن الإنجاز. همّها الوحيد كيف تصنع لنفسها حياة مستقلة عن ذلك الشريك العدو، وكيف يكون لها أكثر من مخرج طوارئ حين تسوء الأحوال.
الذكر الذي لم يتعلَّم كيف يكون رجلًا حقيقيًّا، لن يحصل على امرأة متوازنة. لن يحصل إلا على منافس يشبهه ولا يختلف عنه إلا بالخصائص الفيزيولوجية، أو عدو متربِّص لتتحول الحياة بينهما إلى ساحة لتراشق الضغينة.
توقفوا عن التخبيب وتخريب البيوت. عيب على إنسان نال حظه الأوفر من التعليم ويحمل شهادة ويعمل كطبيب أن يشارك في هذه المهازل!
ثريد :
هناك ساعة في الحرم النبوي وبالضبط قرب باب السلام، لطالما أثارت انتباه زوار الحرم لكون توقيتها يختلف عن باقي ساعات المملكة! ولهذه الساعة علاقة بقرار اتخذه الملك فيصل الله يرحمه
📌فضل التغريدة
كيف تعرف ان بنكرياسك معطوب بأرخص طريقة
مر اقرب افغاني وخذ نص تميسة😉
وكلها واحسب الوقت من اول لقمة
بعد ساعتين بالضبط قيس سكرك بأي جهاز سكر عادي
لو طلع فوق ٢٠٠ غالبا انت مصاب بالسكري
توجه إلى طبيبك لتأكيد التشخيص بواسطة المختبر ✅