﴿فَذلِكَ يَومَئِذٍ يَومٌ عَسيرٌ﴾
{ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ }
لأنهم قد أيسوا من كل خير، وأيقنوا بالهلاك والبوار. ومفهوم ذلك أنه على المؤمنين يسير، كما قال تعالى{ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ } .
(ت/السعدي)
#لمن_يهمه_الأمر
بعض سيارة التوصيل تكون قديمه وليس عليها ما يُشير إلى أسم شركة التوصل وليست مكيفه كأنها خاصه .. وغالب السائقين فيها لا علم لهم بالسلامة كل تركيزه على خارطة التوصيل يتوقف متى شاء ويتحرك متى شاء
﴿قُل أَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾
قُل متعوذا"أعوذُ" ألجأ وألوذ وأعتصم "برب الفلق"
﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ وهذا يشمل جميع ماخلق الله من إنس وجنّ وحيوانات فيِستعاذ بخالقها من الشر الذي فيها
﴿وَمِن شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ﴾ من شر ما يكون في الليل حين يغشى الناس وتنتشر فيه كثيراً من الأرواح الشريرة
﴿وَمِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾ أي من شر السواحر
﴿وَمِن شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ﴾ الذي يتمنى زوال النعمة عن المحسود ويدخل في الحاسد العائنُ لأن العين لا تصدر إلا من حاسد شرير الطبع خبيث النفس
📕تضمنت هذه السورة الإستعاذة من جميع أنواع الشرور ودلت على أن السحر له حقيقة ويُخشى من ضرره ويُستعاذُ بالله منه ومن أهله
(ت/السعدي)
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }
وهذا شامل عام للخير والشر كله، لأنه إذا رأى مثقال الذرة، التي هي أحقر الأشياء، [وجوزي عليها] فما فوق ذلك من باب أولى وأحرى، كما قال تعالى: { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا } { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا }
وهذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلًا، والترهيب من فعل الشر ولو حقيرًا.
(تفسير السعدي)
🔊 قال رسول الله ﷺ :
"لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ القُرْآنَ فَهو يَقُومُ به آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا، فَهو يُنْفِقُهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ"
صحيح مسلم
🌿
كان الهدهد أرقى منا بنقل الأخبار ( وجئتك من سبإ بنبأ يقين ) 🍃 لم يقل سمعت أو قرأت أو قالوا ،،، ومع هذا لم يتخذ سليمان موقفاً سريعاً كما نعمل اليوم ،، بل قال ( سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ) التثبت من الأمر قبل نقله أو نشره او الحكم عليه ، منهج من مناهج الرقي والسمو ، فلا تنشر إلا ما يزيد من حسناتك ،،