«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم»
أنا لكِ ، منكِ ، فيكِ ، إِليكِ ، من أزلٍ إِلى أبدِ ومن روحٍ إِلي جسدٍ ، إِلى روحٍ بلا جسدِ سَكِرتُ بما ، سَكِرتُ وما ، سَكِرتُ فقبّليني الآن !
https://t.co/eP2gfLh9ju
"يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المحاولات لكي يُصلح نفسه كل يوم، يضبط أعصابه، يجاهد كل رمشة عين، وكل شهيق وزفير، وكل فسحة وضيق
يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوّله الدنيا لأسوأ نسخة منه، ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه، وكي يبقى "هو" بكل ما استطاع أن ي��افظ على نفسه من غولِ الدنيا."
فيظهر لي أن الحل الأمثل هو أن أقلل من لقاءاتي بالأصدقاء لأن الحل الأول و هو التقليل من الكلام لم يجدي نفعًا و لكن يستحق المحاولة أكثر، وعليه فإن العزلة و تقليل اللقاء قد تكون خطة ب مُثلى لمساندة الخطة أ لفترة من الزمن❤️
في كل مرة ألتقي بالأصدقاء أرجع فيها بشعور أن الحياة أخف مما أعتقد و بمزيد من الأمل، إلى أن يأتي صباح اليوم التالي و ينتابني الندم عن كل كلمة قد قيلت، و بأني صديق غير جيد بما يكفي، قد تكون عادة سيئة بأن دائمًا أعتب على نفسي لثرثرتي الشديدة،—
إنَّنا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديماً، الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها، وما لم تتغير تلك الظروف فإنَّنا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى وبهذا يصدق قول القائل: «غير معيشة المرء تتغير أخلاقه»
ينرفزني شعور ان الناس تفهمني غلط، بس احس خلاص الواحد م عنده طاقة يبرر ولا يعيد الكلام و لا يفكر فأشياء مالها داعي
-انسان يتمنى يعيش بدون بشر رغم ادراكه التام أن الحياة لا تقوم بدونهم (شخصية٢)
وما يدهشني فيكِ ولا يزال يدهشني
كلما أعدتُ التأمل أنكِ لا تحاولين أن تكوني أحدًا غير نفسكِ
لا تتزيّنين بما ليس فيكِ
ولا تخفين ما فيكِ
تأتين كما أنتِ بكل ما فيكِ من نورٍ وظلال
من يقينٍ وتساؤل من قوةٍ وتعب.