عينين تسرح يا حبيبي بعينيك
وأنظر بعينيك الشقى والسعادة
ناري جفاك وجنتي لمست إيديك
لولاي أخاف الله عبدتك عبادة
قلبي على حبك شغوفٍ ويدعيك
مافيه غيرك والبقيه إبادة
أرحم محبٍ في منامه يناديك
ناده مثل ما هو يناديك ناده
أنا دخيلك لا يخيب الأمل فيك
ومن حب قربك لا تسبب نكاده
يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدنيا من إلهامك صبر
أخشى الأمل، لأنني أعرف قدرته على إبقائنا أحياء في أماكن لا حياة فيها، أخشى أن أعلق روحي على احتمال ضئيل، وأن أترك أيامي تمضي كأنها لا تخصني منتظرة شيئًا لا يعرف طريقه إلي
عسى أن يجبرنا اللّٰه في كل شيء نقصده إلا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبه، عسى ان يقر أعيننا بما ننتظره وأن ييسر لنا ما يسر قلوبنا ويرضيها، عسى أن نؤنس ويؤنس بنا، عسى أن ننال ما نود وأن تستقر قلوبنا وتتطمئن، عسى أن يمن اللّه علينا بالسكينة والهدوء