@nxra77 اسهل طريقة من سنين اسويها والمهم الاستمرارية
- روتين اسبوعي تقشير للرجل وعمل بالقطعة الي تنعم
- يوميا ترطيب بالكريم ولبس الشراب
- قبل النوم بل الرجل بالموية وتدهني زيت جونسون
- تعطير الشراب قبل لبسه يخلي الريحة حلوة ووضع مسك بين الاصابع
- شهريا عمل بدكير للاقدام بالبيت او مشغل
ولعل عدد اليوم من نشرة آها لامست جزءاً عميقاً جداً للتغير الذي أعيشه هذه الفترة، على مستوى الروتين والعادات وايضا الأفكار🌷
كما قال جيمس كلير
"كل فعل نقوم به هو بمثابة «تصويت» لنوع الشخص الذي نرغب في أن نكونه."
@alhrby63438@Almedlij_m - ابدأ بعادة صغيرة يوميا، قراءة صفحتين او قراءة لمدة ١٠ دقايق فقط
- ابدأ بكتاب لو مجال انت تحبه وما تمل منه
- اقرأ كتب صغيرة وليست دسمة لانو الهدف تتعود مو تمل على طول
أنت لست وحدك - "قراءة الروايات كعلاج"
ذكر الكاتب والمعالج النفسي إرفين يالوم أن معظم المرضى الذين يأتون إلى العلاج النفسي لأنهم يخشون أنهم "فريدون في بؤسهم". ويعتريهم الشعور بالراحة عندما يكتشفون أن لدى أعضاء آخرين في المجموعة نفس المخاوف.
هذا الشعور بالراحة الناجم عن معرفة بأن "الجميع في نفس المركب".
وهذا أيضًا ما نستشعره حين نقرأ الروايات ونتعمق في المشاعر مع الشخصيات في القصة ، ونشاركهم مشاكلهم وانفعالاتهم، ليغدو الآخر مرآة لذواتنا، والآخر هو نحن في نهاية المطاف. والرواية هي فن المصير الإنساني المشترك. أن نتعرف على أنفسنا من خلال الانغماس في الآخر.
الرواية هي فن الكشف عن الذات، فنحن نقرأ ذواتنا حين نقرأ عن الآخر، ونتماهى مع شخصيات الرواية، لتصبح مشاعرهم هي مشاعرنا. وعند الانتهاء من القراءة، نتأكد بأننا لسنا وحدنا.
عُرف إرفين يالوم في علاجه عن طريق " العلاج النفسي الوجودي" وأدبيات العلاج النفسي
. جذب الكثير من القراء والمعالجين من خلال أسلوبه الادبي وخبرته العلمية .
🚨 معلومة | يرى روبرت غرين أن القراءة من أعمق التجارب التي يمكن أن يخوضها الإنسان.
فهي لا تمنحك المعرفة فحسب، بل تفتح أمامك آفاقًا جديدة للفهم والتفكير. من خلال الكتب تستطيع استكشاف عصور مختلفة، والتعلّم من عقول لامعة عبر التاريخ، واكتساب نظرة أوسع للحياة والعالم.
@Vintagprincess متأكدة مافي سباق؟ جدة من اكثر المدن الي رتم الحياة فيها سريع وتحسي انك بس تجري وكلامي لاني من اهل جدة
انتقلت للخبر وهي المدينة الي اقدر اقول مافيها سرعة وعجلة في أدق تقاصيل الحياة اليومية
كلام الناس وطريقة تفكيرهم، حركتهم وتفاعلهم مع بعض، مزاجهم هادي وماعندهم عجلة ابدا
برفقة كتاب وكوب ☕️
أبدع الطنطاوي في وصفه لزمن القوة للعرب، يصحبنا لنعيش، نشعر، نتخيل كيف كانت بلاد الشرق في عام ١٩٥٥، خلال تنقله بين البلاد، وهو يصف ما راه حينئذ، ما شعر به تجاه كل بلد عربي وطأته قدماه
أعيش في الماضي، أيام كان الحكم في الارض لنا✍🏼