في حلقة سبتة طالبني بعض عياشة المغرب (المعيز) أن أعتذر لملك المغرب الذي يلقبونه بأمير المؤمنين، ولذلك فإن لعنة الله على أميركم ولأنتم شركاءه ولولاكم ما تجرأ يا حثالة موروكو الحبيبة، ياله من عار تختم به حياة عشتها بين ظلم وكأس يا أمير المجرمين.
🔴تنفيذا لتعليمات السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لاسيما منها المجال العسكري، وعقب الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرا بالعاصمة النيجرية نيامي، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد، واستجابة لطلب القيادة النيجرية، أمر السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرســــــــــــــــــال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرت)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر الشقيق.
في هذا الإطار، حطت صباح اليوم 30 أوت 2026، هذه الطائرات القتالية في مطار نيامي بالنيجر، التي كانت مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوا.
تأتي هذه العملية، لتؤكد مجددا التزام الجزائر الثابت وعزمها على مواصلة جهودها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجدد دعمها الدائم لدولة النيجر حكومة وشعبا لتجاوز هذا الظرف الحساس.
تجدر الإشارة أنه كان في الاستقبال، السيد محمد لمين الزين، الوزير الأول لدولة النيجر الذي أعرب عن شكره وامتنانه للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وإلى الشعب الجزائري على هذا الدعم النوعي.
#وزارة_الدفاع_الوطني_الجزائرية
🔴 تنفيذا لتعليمات السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لاسيما منها المجال العسكري، وعقب الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرا بالعاصمة النيجرية نيامي، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد، واستجابة لطلب القيادة النيجرية، أمر السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرســــــــــــــــــال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرات)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر الشقيق.
في هذا الإطار، حطت صباح اليوم 30 أوت 2026، هذه الطائرات القتالية في مطار نيامي بالنيجر، التي كانت مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوا.
تأتي هذه العملية، لتؤكد مجددا التزام الجزائر الثابت وعزمها على مواصلة جهودها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجدد دعمها الدائم لدولة النيجر حكومة وشعبا لتجاوز هذا الظرف الحساس.
تجدر الإشارة أنه كان في الاستقبال، السيد محمد لمين الزين، الوزير الأول لدولة النيجر الذي أعرب عن شكره وامتنانه للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وإلى الشعب الجزائري على هذا الدعم النوعي.
#وزارة_الدفاع_الوطني_الجزائرية Voir moins
كونترول الجزائري رياض محرز في مباراة الأهلي والاتفاق يُدرّس في أكبر المدارس الكروية،، ومع ذلك لا يمكن استيعابه كاملًا ولا تقليده أو تكراره، لأنه ليس مجرد مهارة… بل علامة مسجّلة باسم صاحبها الجزائري لاعب الأهلي السعودي.
عندما يتحول تعليق عفوي بسيط إلى ترند عالمي ينتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، متجاوزًا حدود الوطن العربي.
التعليق الرياضي ليس مجرد وصف للحظة، بل صناعة إحساس وذاكرة، حين يلتقي الصوت بالحدث فيولد مشهدًا خالدًا في أذهان المتابعين.
شكرًا لجماهير ألمان يونايتد عبر العالم، ولكل عشاق المتعة الكروية.
رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان يؤكد أن نهائي مونديال 2030 سيقام في إسبانيا 🏆
ورغم ذلك، كنا نتمنى أن يحتضنه المغرب،
وأن يجمع النهائي بين المنتخبين الجزائري والفرنسي، لتقول فيه الجزائر كلمتها، وتثبت من جديد أن الحضور الجزائري لا يُقاس بالمكان، بل بالهوية، وبالراية التي لا تنحني 🇩🇿💚
عندما يتجاوز الشغف بالكرة حدود اللغة، ويتحول التفاعل العفوي مع اللقطة إلى حديث العالم تعرف أن كرة القدم ليست مجرد لعبة…
بل لغة يفهمها العالم كله دون ترجمة. ⚽🌍
و شعور يوحد القلوب قبل الالسنة. ⚽🔥🌍
When the passion for football transcends language,
And the spontaneous reaction to a moment
Becomes the talk of the world, you know that is football
its not just a game… but a language understood by the whole world without translation. ⚽🌍
And a feeling that unites hearts before tongues. ⚽🔥🌍
🇩🇿 Le 5 juillet 1962 l’Algérie embrassait son indépendance après 132 de colonisation française.
Cette date est bien plus que la célébration d’une liberté et d’une dignité retrouvées pour un peuple, c’est la lutte de tous les peuples colonisés qui est aussi honorée.
La Mecque des révolutionnaires, formule utilisée pour la première fois par Amilcar Cabral saluant la grande contribution de l’Algerie aux mouvements décoloniaux, est aujourd’hui confrontée à ses propres luttes. Le hirak en a été une des plus belles et lumineuses manifestations. Rien n’est insurmontable pour un peuple qui a été capable de se libérer de 132 ans de colonisation. Que la liberté et la dignité de ce peuple survivent et perdurent au delà de la symbolique d’une date. L’Histoire de l’Algérie est liée à celle de la France. Ce passé commun nous oblige, notre génération doit rompre avec le négationnisme des crimes coloniaux ainsi que le mépris des plaies qui demeurent vives. Elle se doit d’embrasser le chemin de la réparation et du respect des mémoires. Que l’avenir dresse un chemin de fraternité entre les peuples de part et d’autre de la Méditerranée.